أعلنت الحكومة الكندية أن وزير المالية الجديد، دومينيك لوبلان، ووزيرة الشؤون الخارجية، ميلاني جولي، سيجتمعان اليوم الجمعة مع معاونين للرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، في فلوريدا. يتناول الاجتماع المخاطر المحتملة المتعلقة بفرض رسوم جمركية جديدة على المنتجات الكندية.
كانت تهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية على الواردات الكندية، عقب عودته إلى البيت الأبيض في يناير، قد أثارت قلقاً في أوتاوا. حيث أشار ترامب إلى أنه سيتخذ مثل هذه الخطوات ما لم تقم كندا بتقليل تدفق المهاجرين ومشكلة مخدر الفنتانيل إلى الولايات المتحدة.
وفي بيان صادر عن مكتب لوبلان، تم التأكيد على أن الاجتماع سيستعرض “الآثار السلبية المترتبة على فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السلع الكندية”، وتأثير ذلك على كل من كندا والولايات المتحدة. كما سيشمل الاجتماع مناقشة جهود كندا في معالجة مشاكل تهريب الفنتانيل والهجرة غير الشرعية.
يأتي هذا الاجتماع في وقت يستمر فيه ترامب بتقليص أهمية رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، من خلال تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي. ففي يوم عيد الميلاد، أشار ترامب إلى ترودو بلقب “حاكم كندا”، في تلميح منه إلى أن كندا تعتبر كولاية أميركية رقم 51، مما يعكس توترات العلاقات بين الزعيمين.
طيّ هذا الاجتماع يعكس سعي كندا للتفاوض حول قضايا حساسة من شأنها التأثير على العلاقات التجارية والأمنية بين البلدين، خاصة في ظل التحديات السياسية الراهنة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: 66048045-8dde-4975-b6bc-7707c5c82c39

