جلال برجس والكتاب الورقي: انتماء إلى الأصالة في عصر التقنية
جلال برجس هو روائي أردني بارز، يُعرف بأعماله الأدبية التي تعكس عمق التجربة الإنسانية وفهمه الحقيقي للطبيعة البشرية. استطاع برجس أن يتألق في الساحة الأدبية العربية المعاصرة، حيث عبرت رواياته عن قضايا اجتماعية وفكرية بأسلوب سردي فريد. تتميز أعماله بالحساسية وقدرة استكشاف جوانب مختلفة من الحياة، مما جلب له العديد من الجوائز والاهتمام من النقاد والقراء.
في حديثه مع “فوشيا”، يسلط برجس الضوء على علاقته بالكتاب، مسترجعًا بداية ارتباطه بالقراءة منذ طفولته عندما نصحه عمه بقراءة “البؤساء” لفيكتور هوغو. هذه التجربة أطلقت شغفه بالكتب، حيث يجد نفسه محاطًا بعوالم جديدة كلما قرأ.
برجس يعود اليوم إلى القراءة بعد كتابة روايته الجديدة “معزوفة اليوم السابع”، ويستكشف مجالات متنوعة من الرواية إلى الفلسفة والشعر، مشيرًا إلى استمتاعه بمجموعات شعرية لأفراح آل الصباح. لا يفضل كاتبًا بعينه، بل يتابع مجموعة من الكتاب المعروفين، مثل نجيب محفوظ وكافكا، ويخصص وقتًا يوميًا للقراءة أثناء تنقلاته ووقت فراغه.
يؤكد جلال على أهمية الكتاب الورقي في عصر الكتاب الإلكتروني، معتبرًا أنه سيظل يحظى بتقدير دائم، لأنه يمثل الأصالة التي لا يمكن أن تتلاشى. بالنسبة له، القراءة ليست مجرد نشاط، بل هي حالة من الانفصال عن الواقع، حيث يجد القارئ نفسه في عالم آخر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
post-id: a8a3d76e-242b-4edb-af4b-629803874ff3

