تحتل قناة بنما مكانة حيوية في حركة التجارة العالمية، ولكن المشهد السياسي حولها قد أصبح أكثر تعقيدًا بعد تهديدات الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، باستعادة السيطرة عليها. هذه القناة، التي تعد واحدة من أهم الممرات المائية في العالم، يجب أن تبقى لبنما وفقًا للعديد من الأميركيين الذين زاروها، حيث تعكس الآراء العامة قلقًا بشأن السيادة والتاريخ المعقد للعلاقة بين البلدين.
قام العديد من السياح الأميركيين بمشاهدة سفينة شحن تمر عبر القناة، وعبروا عن عدم تأييدهم لتهديدات ترامب. ناتاليا غلوساك، واحدة من الزوار، أكدت أن القناة “تخص بنما 100%”، وهذا شعور مشترك بين الآخرين، حيث لم يجد أي من السياح الذين تمت مقابلتهم دعمًا لرؤية ترامب.
ترامب اعتبر رسوم عبور السفن الأميركية “غير عادلة”، ووجه اتهامات غير موثقة بشأن سيطرة الصين على القناة، وهو ما رفضته بشدة حكومة بنما. وفي السياق، قالت ميندي هولاند، متقاعدة من نيويورك، إن “اتهامات ترامب لا تجعلها صحيحة”، بينما اعتبرت باولا ميتزنر أن القناة يجب أن تبقى لبنما لأنها جزء من اتفاق تاريخي.
تاريخ القناة يعكس تحديات كبيرة، حيث بدأ بناؤها عام 1881 من قبل شركات فرنسية، لكن المشروع تم التخلي عنه بسبب الأمراض والوفيات. استكملت الولايات المتحدة بناء القناة، التي افتتحت عام 1914، حتى تم تسليمها لبنما بموجب معاهدة عام 1977.
يرى بعض المراقبين أن تهديدات ترامب تكتيك تفاوضي للضغط على بنما لتقليل الرسوم. بينما يعتقد آخرون أن تصريحاته تعكس سعيه لتعزيز مكانته كمدافع عن الأميركيين. الرئيس البنمي، خوسيه راوول مولينو، استبعد أي مفاوضات مع ترامب، مؤكدًا عدم وجود تدخل صيني في القناة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: a0692114-713a-474f-b579-de77c3a0c96f

