تدور النقاشات حول تأشيرات العمل المخصصة للأجانب ذوي المهارات الاستثنائية، وخاصة تأشيرة “إتش-1بي”، حيث أصبحت محط جدل بين مؤيدي ترامب وإيلون ماسك. اتهم بعض الشخصيات في مجتمع “MAGA”، الذي يمثل حملة “اجعل أميركا عظيمة مجددًا” التي يدعمها ترامب، ماسك باستخدام منصته على وسائل التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقًا) للهجوم على المعارضين.
ماسك، الذي تم اختياره لقيادة وزارة كفاءة الحكومة في عهد ترامب، يدافع عن برنامج تأشيرات “إتش-1بي”، حيث يبرز أهمية استقدام العمال الأجانب في مجال التكنولوجيا. وقد أشار في تغريدة على “إكس” إلى أن استقطاب أفضل 0.1% من المواهب الهندسية ضروري لمنافسة أمريكا على الساحة العالمية. ويأتي ذلك على الرغم من انتقادات بعض اليمينيين المتشددين، مثل لورا لومر وآني كولتر، الذين اعترضوا على موقفه.
رد ماسك على هذه الانتقادات من خلال سحب علامات التوثيق من حسابات بعض الناقدين ضمن اللجنة السياسية المحافظة. وقد زعمت لومر أن ماسك عرقل قدرتها على جمع المشتركين، متهمةً إياه بأنه “محتال” فيما يتعلق بحرية التعبير.
رئيس اللجنة السياسية المحافظة، بريستون بارا، أشار إلى أن حوالي 53 حسابًا تابعًا للجنة فقدوا شاراتهم الموثقة، بما في ذلك حساب لومر الذي يحظى بأكثر من 1.4 مليون متابع. إضافة إلى ذلك، انتقد بارا شركات التكنولوجيا الكبيرة في وادي السيليكون، معتبرًا أنها تسرق البلاد وتؤثر سلبًا على الحركة السياسية لـ”MAGA”.
في النهاية، تعكس هذه القضية الانقسام العميق داخل مجتمع ترامب حول كيفية التعامل مع قضايا الهجرة والتوظيف في القطاعات التقنية، مما يجعل الانقسام بين المؤيدين أكثر وضوحًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 084bf1c1-cfeb-4956-81db-bf41d65114de

