تسجل أسعار الذهب بريقها في عام 2024، حيث يتجه المعدن النفيس نحو تحقيق أفضل أداء له منذ 14 عاماً، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ومنذ بداية العام، ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 27%، وهو أعلى ارتفاع سنوي منذ 2010 حيث شهد زيادة قدرها 30%.
ووفقاً لوحدة التحليل المالي في “الاقتصادية”، يُتداول الذهب في 30 ديسمبر بسعر 2613 دولاراً للأوقية، مما يمهد الطريق لتسجيل ثاني إغلاق سنوي قياسي على التوالي. يُعزى جزء من الارتفاع الكبير في أسعار الذهب إلى التيسير النقدي الذي اتبعته الولايات المتحدة منذ سبتمبر الماضي، حيث يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً عندما تكون الفوائد منخفضة، مما يجعل المستثمرين يتوجهون إليه بدلاً من الأصول ذات المخاطر المنخفضة مثل السندات والودائع البنكية.
تاريخياً، تعتبر سنة 2024 مميزة للذهب، إذ حقق المعدن الأصفر ارتفاعاً يتجاوز 27% في ثمانية أعوام فقط عبر أكثر من قرن، وفقاً لبيانات بلومبرغ. وخلال العقد الأخير، ارتفع الذهب في 7 سنوات، بينما شهد تراجعات في 4 سنوات أخرى. ومنذ عام 1969، تضاعف سعر أوقية الذهب 74 مرة، حيث كان سعرها آنذاك 35 دولاراً.
هذا الأداء الملحوظ يعكس قوة الذهب كأصل استثماري في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية المتقلبة، مما يعزز مكانته كخيار مفضل للمستثمرين الباحثين عن الحماية من التقلبات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: d56d7897-3ce2-4217-8a4c-d8d93d2af649

