تحظى السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الأحادي بشعبية كبيرة بين الشباب بسبب تنوع نكهاتها مثل التفاح والبطيخ، إلا أن بلجيكا أصدرت قراراً بحظرها، لتكون أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتخذ هذه الخطوة. يأتي هذا الحظر ضمن جهود أكبر للاتحاد الأوروبي تهدف إلى تحقيق “جيل خالٍ من التبغ” بحلول عام 2040، وتقليل نسبة المدخنين من نحو 25% إلى أقل من 5%.
تُعتبر السجائر الإلكترونية عادةً أقل ضرراً مقارنة بتدخين التبغ التقليدي، لكنها لا تخلو من النيكوتين، مما يزيد من مخاوف المشرعين حيال إدمان الشباب. هذا ما أكده ائتلاف منظمات الصحة في بلجيكا، محذرين من أن العديد من الشباب يبدأون استخدام هذه السجائر دون معرفة محتواها من النيكوتين.
استجاب المشرعون في بلجيكا بسرعة لتلك المخاطر، حيث قدمت الحكومة الفيدرالية اقتراحاً لحظر السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الأحادي منذ عام 2021. تم منح الضوء الأخضر لهذا الإجراء من قِبل المفوضية الأوروبية في مارس 2024، مما سمح بتطبيق قانون وطني يحظر بيع هذه المنتجات. وأكدت فرنسا أنها ستتبع نفس الخطوة قريباً، وستكون هناك غرامات مرتفعة ضد المخالفين.
السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الأحادي تجذب الشباب بسبب سهولة استخدامها وتكلفتها المنخفضة، مما يجعلها أرخص بكثير من علبة السجائر التقليدية. ومع ذلك، فإن المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بها قد جعلت السلطات تتخذ موقفاً قوياً تجاهها. تُعتبر هذه منتجات ضارة بشكل خاص بالمراهقين، وقد أكدت دراسات أن أغلبية مستخدمي السجائر الإلكترونية يفضلون الأنواع القابلة لإعادة الشحن، لكن السجائر الأحادية لا تزال شائعة.
بينما يشير بعض الشبان إلى عدم فهمهم لدوافع هذا الحظر، إلا أن هناك قبولاً من البعض الآخر، إذ يرون أن الإجراء ضروري لحماية الشباب من المخاطر الصحية المترتبة على استخدام هذه المنتجات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : المصدر: أ ف ب
post-id: 22e074e8-0bfe-4c59-aa48-ba14cda4cc87

