تنفق شركات الطيران مليارات الدولارات سنويًا على صيانة الطائرات لتجنب الحوادث والأعطال الفنية. رغم هذه الجهود الضخمة، تستمر الحوادث، لا سيما تلك المتعلقة بشركة بوينغ.
يؤكد الكابتن ليث الرشيد، خبير الطيران، أن هناك نوعين من الصيانة: الصيانة المسبقة، والتي تتم بشكل دوري لتفادي الأعطال، وصيانة الطائرات بعد وقوع حادث أو عطل. تُنفذ الصيانة الدورية وفق فترات معينة مثل يومية، أسبوعية، أو سنوية، بحيث تُعد الطائرات لإجراء فحوصات معمقة كل عدة سنوات أو بعد قطع عدد ساعات محددة.
أحيانًا تحتاج الصيانة إلى تفكيك الطائرة بالكامل في “الهنغر” لإعادة تركيبها والتأكد من سلامتها. ترتبط قيمة سوق الصيانة والتجديد بعمليات الفحص والإصلاح، إضافةً إلى خدمات توريد قطع الغيار.
تتضمن الشركات الرائدة في مجال محركات الطائرات جنرال إلكتريك ورولز رويس، وفي عام 2023، حققت جنرال إلكتريك إيرادات تصل لنحو 31.8 مليار دولار من قطاع الطيران، ما يمثل 47% من إجمالي إيراداتها. بينما حققت لوفتهانزا تكنيك حوالي 6.8 مليار دولار من خدمات الصيانة.
تكاليف الصيانة للطائرات، مثل بوينغ 737، تتراوح بين مليون ومليوني دولار سنويًا، بالإضافة إلى تكاليف صيانة المحرك والتي تقدر بحوالي 1 مليون دولار سنويًا. تكاليف الحوادث تتفاوت بناءً على حجم الأضرار، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى تغييرات جذرية مثل استبدال المحرك.
تتصدر أميركا الشمالية سوق صيانة الطائرات بقيمة تقدر بحوالي 24.1 مليار دولار في 2024. من المتوقع أن ينمو سوق الصيانة بقوة في السنوات المقبلة، حيث يصل إلى 58.03 مليار دولار بحلول عام 2028، مدفوعًا بزيادة الطلب على سلامة الطيران وتوسيع الأسطول.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : أميرة العربي
post-id: a96d4170-f0cd-47cb-99ad-c8caad92c485

