إقتصاد

جيمي كارتر.. وفاة الرئيس الذي تخلى عن قناة بنما

%d8%ac%d9%8a%d9%85%d9%8a %d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b1 %d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3 %d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a %d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89 %d8%b9%d9%86 %d9%82%d9%86

توفي الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر يوم الأحد عن عمر يناهز مئة عام، تاركاً خلفه إرثاً من الإنجازات والتحديات. ومن بين القضايا التي تُعتبر محورية في عهده كانت منح الولايات المتحدة السيطرة على قناة بنما، الأمر الذي يعكس تعقيدات السياسة الدولية في تلك الفترة.

خدم كارتر كالرئيس السابع والثلاثين للولايات المتحدة من عام 1977 إلى 1981، وكان له تأثير كبير على السياسة الأميركية، إذ أسس وزارتي الطاقة والتعليم. تولى كارتر الرئاسة في فترة «الركود التضخمي»، حيث كان الاقتصاد يعاني من ارتفاع معدلات التضخم بينما انخفض النمو الاقتصادي. ورغم تحسن الأداء الاقتصادي في منتصف السبعينيات، إلا أن التضخم لا يزال يشكل مصدر قلق رئيسي.

عانى الاقتصاد الأميركي في عهد كارتر بسبب تبعات قرار الرئيس السابق ريتشارد نيكسون بإنهاء معيار الذهب عام 1973، مما أدى إلى انخفاض قيمة الدولار وارتفاع أسعار الواردات. في عام 1980، سجلت البلاد أعلى معدل للتضخم بلغ 14.8%. ولتخفيف الأزمة، عيّن كارتر بول فولكر رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث قام فولكر برفع أسعار الفائدة بشكل تاريخي لتصل إلى 20%، في محاولة لكبح التضخم المتزايد.

علاوة على ذلك، تزامن مع تقلبات الاقتصاد أزمة طاقة حادة عام 1979، والتي وصفها كارتر بالحرب الأخلاقية. دعا الشعب الأميركي للترشيد في استهلاك الطاقة وبدأ في اتخاذ خطوات لتطوير الطاقة الشمسية.

من أبرز إنجازاته كانت التفاوض على معاهدات توريخوس-كارتر، التي منحت بنما السيطرة الكاملة على قناة بنما، مما يظهر روح التعاون بين الدول، رغم أن العلاقات بين البلدين تأثرت سلباً بعد وفاة توريخوس في 1981. اليوم، يبرز الجدل حول قناة بنما مجددًا مع تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب عن إعادة السيطرة عليها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : أميرة العربي CNN Logo
post-id: 34e0052a-d824-45b8-a179-1d9db8fdf9e6

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة