اختتمت فعاليات مسابقة الطبع ضمن مهرجان الملك عبد العزيز للإبل، حيث تم تقديم شوط جديد بعنوان «الطائرة». هذا الشوط، الذي أُدخل في النسخة الحالية من المهرجان، تضمن وضع مجسم يشبه الطائرة مفتوحًا من جهتين، بهدف اختبار مدى ترابط الإبل براعيتها وقدرتها على الانسياب في ظروف صعبة.
تُعتبر مسابقة الطبع اختبارًا للتناغم بين الإبل ومالكيها، حيث تقيس دقة انقياد الإبل في المسارات الضيقة. أصبحت هذه المسابقة واحدة من أبرز الفعاليات التي تنظمها إدارة المهرجان، حيث تسلط الضوء على مهارات طبع الإبل وتفاعلها مع راعيها.
تستهدف المسابقة المهتمين والمدربين بطبع الإبل، وتتيح لهم فرصة استعراض مهاراتهم، بالإضافة إلى قياس تجاوب الإبل مع نداءات رعاتها. وقد شهد هذا الشوط مشاركة متميزة من أصحاب الإبل، الذين تنافسوا لإظهار براعة إبلهم في الاستجابة لأصواتهم وانقيادها بدقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Alriyadiyah
post-id: 2eea9fe1-c0f7-48e6-a0a1-512464697fc7

