تواجه أسواق الأسهم الأوروبية تراجعاً ملحوظاً، حيث تتجه لتسجيل أسوأ أداء فصلي منذ عام 2022. في جلسة الثلاثاء، لم يحدث تغير كبير في المؤشرات، إذ استقر مؤشر ستوكس 600، مع ترقب المستثمرين لآثار السياسات النقدية والتحولات السياسية.
أحجام التداول كانت ضعيفة نتيجة إغلاق الأسواق في ألمانيا وإيطاليا وسويسرا، بينما أغلق بعضها في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا مبكراً. وقد ساهم التقييم المرتفع وزيادة عوائد السندات في تضاؤل الإقبال على المخاطرة، ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين في أوربا.
على الرغم من الأداء القوي للمؤشرات الأمريكية، حيث زاد مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بحوالي 24% في 2024، لم يكن ذلك كافياً لتعويض تراجع الأسهم الأوروبية، التي زادت نسبتها بـ 5.4% فقط. ذلك يأتي في ظل تباطؤ الاقتصاد الأوروبي ومشكلات في صناعة السيارات إضافة إلى الأزمات السياسية في فرنسا.
تميزت الأسهم الألمانية بأداء أفضل، إذ ارتفعت بنحو 19% هذا العام، بينما هبط المؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 3.1% نتيجة غياب الاستقرار السياسي وتوقعات العجز المالي. كما يبدو أن مؤشر فاينانشال تايمز 100 يتجه لتحقيق زيادة بحوالي 5%، مما يعكس استمرارية المكاسب للسنة الرابعة على التوالي.
بشكل عام، تعكس هذه التطورات ضغوط السوق الأوروبية في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية المستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 484fc628-0981-4b96-a50f-45c5b0f386a7

