استحوذت شركة مبادلة للاستثمار التابعة لحكومة أبوظبي على 20% من مجموع 136.1 مليار دولار أنفقتها صناديق الثروة السيادية عالمياً في عام 2024، متجاوزةً بذلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ويأتي ذلك نتيجة لزيادة الإنفاق من دول الخليج.
استثمرت مبادلة والشركات التابعة لها حوالي 29.2 مليار دولار في عام 2024، ارتفاعاً من 17.5 مليار دولار في العام السابق، وفقًا لتقرير سنوي أولي صادر عن غلوبال إس دبليو إف، وهي منظمة معنية بتتبع صناديق الاستثمار السيادية.
في المقابل، شهد صندوق الاستثمارات العامة السعودي انخفاضًا في تصنيفه كثاني أنشط صناديق الثروة، بينما تراجع إنفاقه الاستثماري بنسبة 37% ليصل إلى 19.9 مليار دولار في عام 2024 مقارنةً بـ31.6 مليار دولار في 2023. وقد أشار محافظ الصندوق ياسر الرميان إلى أن الصندوق يركز بشكل أكبر على الاقتصاد المحلي ويخطط لتقليل استثماراته الدولية.
على الرغم من ذلك، سجلت صناديق الثروة السيادية الخليجية الـمُتعلقة بأبوظبي وقطر والسعودية استثمارات قياسية بلغت 82 مليار دولار في عام 2024، وهو ما يمثل زيادة تتجاوز 10% مقارنةً بعام 2023. ويستمر إجمالي أصول هذه الصناديق في الارتفاع، حيث بلغ 13 تريليون دولار، وهو أعلى مستوى تاريخي.
في مجال التحول الرقمي، بلغ الاستثمار السيادي في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي 27.7 مليار دولار في عام 2024، حيث تسعى أبوظبي لتكون رائدة في المنطقة. يتضمن ذلك تعزيز استثماراتها في مراكز البيانات والبنية التحتية التنقية.
رغم منافسة قطر والسعودية، تظل أبوظبي في الصدارة، مدعومة جهدًا من الشركات الحكومية مثل جي 42 وإم جي إكس. توضح الأرقام أن نشاط الصفقات من قبل صناديق الدولة ارتفع بنسبة 5% ليصل إلى 216 مليار دولار، في حين أن المتوسط للأسعار ارتفع إلى أعلى مستوى له منذ ست سنوات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : ترجمة: مها الريس
post-id: 2b7c005e-433c-4f90-809d-fbe0a43e9741

