إقتصاد

تحيز أم خطأ .. لماذا لا تشخص الفتيات بفرط الحركة ونقص الانتباه؟

%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%b2 %d8%a3%d9%85 %d8%ae%d8%b7%d8%a3 %d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7 %d9%84%d8%a7 %d8%aa%d8%b4%d8%ae%d8%b5 %d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa %d8%a8%d9%81%d8%b1%d8%b7

تحيز أم خطأ: لماذا لا يُشخص فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الفتيات؟

تشير الأبحاث إلى أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) يتم تشخيصه بشكل أقل لدى الفتيات مقارنة بالأولاد، رغم أن معدل الإصابة بالاضطراب متساوٍ بين الجنسين. يعود ذلك إلى التحيزات الجنسانية والأعراض الداخلية التي تعاني منها الفتيات، مما يقلل من إدراك المجتمع لهذه الحالة.

تظهر أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الفتيات غالبًا في صورة نقص الانتباه، حيث يميلن إلى الحلم والخجل، بينما يعاني الأولاد عادةً من فرط الحركة والاندفاع. يصف الأطباء، مثل الدكتورة نوي-لوبكوفيتش والدكتور ماتياس رودولف، كيف أن التحيزات الثقافية والعوامل المجتمعية تؤدي إلى تشخيص الفتيان بشكل أكبر.

تبدأ الأعراض عادةً في مرحلة الطفولة المبكرة، وإذا لم يُشخص اضطراب الفتيات، قد يتطور الأمر إلى قلق أو اكتئاب في مرحلة المراهقة، مما يؤثر سلبًا على حياتهن في مرحلة البلوغ. بعض النساء في سن اليأس يعانين أيضًا من ضعف التركيز، مما قد يكون له صلة بهذا الاضطراب غير المشخص.

العلاج يشمل الأدوية والعلاج السلوكي، حيث تتطلب الأدمغة المعرضة لفرط الحركة ونقص الانتباه تحفيزًا خاصًا. ينبه الأطباء إلى أهمية توعية الأسرة حول هذا الاضطراب، والتفهم لردود فعل الفتيات دون إساءة تفسيرها.

ختامًا، من الضروري أن نزيد الوعي حول كيفية تقديم الدعم اللازم لفهم ومعالجة هذا الاضطراب في الأوساط النسائية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : الاقتصادية CNN Logo
post-id: a5c418d0-0927-4e57-a0df-cdb5c3160b7a

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة