إقتصاد

علي بابا تبيع حصتها في شركة تشغيل متاجر التجزئة الصينية بخصم كبير

%d8%b9%d9%84%d9%8a %d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7 %d8%aa%d8%a8%d9%8a%d8%b9 %d8%ad%d8%b5%d8%aa%d9%87%d8%a7 %d9%81%d9%8a %d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9 %d8%aa%d8%b4%d8%ba%d9%8a%d9%84 %d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d8%b1

أعلنت شركة علي بابا عن قرارها ببيع حصتها الكاملة في صن آرت ريتيل، أكبر مشغل لأسواق التجزئة الكبرى في الصين، في صفقة تتسم بخصم كبير. يأتي هذا التحرك في سياق إعادة تركيز الشركة على عمليات التجارة الإلكترونية الأساسية لمواجهة المنافسة المتزايدة في السوق.

تتضمن الصفقة بيع 73.7% من أسهم صن آرت لشركة دي سي بي كابيتال بسعر 1.75 دولار هونغ كونغ للسهم، بينما أغلقت الأسهم عند 2.48 دولار. وتقدر العائدات الإجمالية من الصفقة بحوالي 1.7 مليار دولار، على الرغم من أن علي بابا ستتكبد خسارة تبلغ 13.2 مليار يوان (1.8 مليار دولار) عند تنفيذها.

تأثرت أسعار أسهم صن آرت سلبًا بعد الإعلان، حيث شهدت انخفاضًا بنسبة 35% قبل أن تقلص خسائرها إلى 17%. أما أسهم شركة علي بابا، فشهدت انخفاضاً بنسبة 0.7%.

تأتي هذه الخطوة بعد خروج علي بابا من مجموعة Intime Retail Group في ديسمبر، مما يعكس الاتجاه السريع لشركة علي بابا في بيع الأصول غير الأساسية. وقد تم بيع سلسلة المتاجر الكبرى إلى اتحاد يتضمن شركة Youngor Group وفريق إدارة Intime بمبلغ قدره مليار دولار، وهو أقل من نصف ما دفعته علي بابا سابقًا.

تحاول علي بابا العودة إلى جذورها في التجارة الإلكترونية بهدف تعزيز نموها وقدرتها التنافسية، خاصة بعد أن واجهت أزمة مع تزايد المنافسة من شركات مثل بيندودو. وقد أكد تقرير الشركة أن بيع صن آرت يمثل فرصة جيدة لتحقيق عوائد من الأصول غير الأساسية والانتقال إلى التركيز على الأعمال الأساسية.

استثمرت علي بابا في صن آرت لأول مرة عام 2017، ووضعت رؤية طموحة لدمج البيع بالتجزئة عبر الإنترنت مع المتاجر الفعلية. ومع ذلك، فقد واجهت تحديات متعددة بسبب تأثر إنفاق المستهلكين جراء الوباء.

في خطوة استراتيجية أخرى، أعلنت علي بابا في نوفمبر عن دمج عمليات التجارة الإلكترونية المحلية والدولية تحت قيادة الرئيس التنفيذي جيانغ فان، مما يعد جزءًا من خطتها المستقبلية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: adace717-be33-42a7-b296-149e20facee6

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 29 ثانية قراءة