يتجه الدولار الأميركي نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهر، مدعوماً بتوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة بوتيرة أبطأ هذا العام، بالإضافة إلى تحليلات تؤكد تفوق الاقتصاد الأميركي على نظيره العالمي. وقد بدأ الدولار العام الجديد بقوة، ليصل إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين عند 109.54، مسجلاً مسيرة صعودية مستمرة منذ العام الماضي.
يرجع هذا الارتفاع إلى تشديد سياسة البنك المركزي الأميركي، بالإضافة إلى قوة الاقتصاد المحلي. وفي ظل الاستعداد لتنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب، تتعامل الأسواق بحذر نتيجة عدم اليقين حول خططه المتعلقة بالرسوم الجمركية والتخفيضات الضريبية. وهذا يعزز الدولار كملاذ آمن في الأوقات المتقلبة.
استقر مؤشر الدولار عند 109.18، مما يضعه في طريق تحقيق مكسب أسبوعي بنسبة 1.1%، وهو الأكبر منذ نوفمبر الماضي. في المقابل، كان اليورو من بين أكبر الخاسرين، حيث انخفض بنسبة 0.86% ليصل إلى أدنى مستوى له في أكثر من عامين عند 1.022475 دولار، ويتجه نحو انخفاض أسبوعي بنسبة 1.6%، وهو الأسوأ له منذ نوفمبر.
أما الجنيه الإسترليني فقد ارتفع بمعدل ضئيل بلغ 0.04% ليصل إلى 1.2385 دولار، بعد أن شهد هبوطاً بنسبة 1.16% يوم الخميس. ويبدو أنه سيتجه نحو خسارة تقارب 1.6% خلال الأسبوع. أيضًا، ارتفع الين الياباني بنسبة 0.16% إلى 157.25 أمام الدولار، ولكنه لا يزال قريباً من أدنى مستوى له في أكثر من خمسة أشهر.
استمر انهيار الين بسبب الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، حيث يبدي بنك اليابان حذراً من التأثيرات السلبية لرفع أسعار الفائدة على العملة. على مدار عام 2024، سجل الين انخفاضاً تجاوز 10%، ما يعكس استمرار خسائره للسنة الرابعة على التوالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : المصدر: رويترز
post-id: 56beface-62cf-4568-909a-310ee4e4e754

