إقتصاد

سد باشدان الأفغاني يشعل أزمة مائية جديدة بين إيران وأفغانستان

%d8%b3%d8%af %d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%af%d8%a7%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%8a %d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84 %d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9 %d9%85%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9 %d8%ac%d8%af%d9%8a

تصاعدت التوترات بين إيران وأفغانستان بسبب مشروع سد باشدان الذي يُبنى على نهر هريرود. وقد أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن قلقها من تأثير السد على تدفق المياه نحو أراضيها، مما يُعتبر انتهاكاً للاتفاقيات الثنائية بين البلدين.

في تصريح له، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن احتجاج إيران الشديد بشأن القيود المفروضة على تدفق المياه الناجمة عن المشروع. وأوضح أن طهران قد نقلت مخاوفها إلى السلطات الأفغانية من خلال القنوات الدبلوماسية.

وأكد بقائي على أهمية استغلال الموارد المائية بما يتوافق مع الاتفاقيات الثنائية والمبادئ الدولية، مشدداً على ضرورة مراعاة مبدأ حسن الجوار والاعتبارات البيئية في هذا السياق.

في المقابل، أكد عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء الأفغاني للشؤون الاقتصادية، أن مشروع سد باشدان يقترب من الاكتمال، حيث سيساهم في تخزين نحو 54 مليون متر مكعب من المياه، وري حوالي 13 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى توليد 2 ميغاواط من الكهرباء.

يُعتبر نهر هريرود، المعروف محلياً باسم “هري”، مصدراً حيوياً للموارد المائية، حيث يتدفق من وسط أفغانستان ويصل إلى حدود إيران وتركمانستان. وتأتي هذه التطورات في إطار اتهامات سابقة من قبل إيران لأفغانستان بشأن انتهاك حقوقها المائية عبر مشاريع مشابهة، مثل سد كمال خان على نهر هلمند، الذي أثار أزمة مشابهة في مايو 2023.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، التي تعاني من الجفاف، تأثرت بشكل مباشر من النزاعات حول مشاريع السدود في أفغانستان، مما يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين اللذين يتشاركان حدوداً تزيد عن 900 كيلومتر.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: c42d9680-f822-49ee-81fe-d91ce80725d8

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة