ثقافة وفن

غليون العم صالح

%d8%ba%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85 %d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad

في قرية صغيرة محاطة بالأشجار، كان يعيش العم صالح في كوخ خشبي. عُرف بحبه للتأمل وغليونه الخشبي الذي ورثه عن جده البحار. كل ليلة، كان يجلس على كرسيه أمام كوخه، يشعل غليونه وينفث الدخان، مستعيدًا الذكريات وقصص البحر.

ذات ليلة شتاء عاصف، سمع العم صالح طرقًا خجولًا على بابه. كان طفلًا صغيرًا يدعى سعيد، فقد طريقه. رحب به العم صالح وأخذه بالقرب من المدفأة، مطمئنًا إياه أنه سيوصله إلى منزله عند هدوء الرياح.

أشعل العم صالح غليونه وبدأ يحكي لسعيد عن جده الذي نحت الغليون في رحلة بحرية طويلة، وكيف صار رفيقه في الأوقات الصعبة. تحدث عن الدخان، معبرًا عن أن الحياة مليئة بالتحديات، لكنها تترك وراءها تجارب قيمة، وأهمية أن نجد ما يربطنا بما نحب.

شعر سعيد بالدفء من كلمات العم صالح، ومر الليل بأمان. بعد تلك الليلة، أصبحت ذكريات الغليون رمزًا للطمأنينة والصداقة التي تنشأ حتى في أصعب الظروف.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بدر حسين الحارثيOkaz Logo
post-id: 80cbb4c0-c9fa-48a7-9b88-c78940c38267

تم نسخ الرابط!
51 ثانية قراءة