مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة ينكمش في ديسمبر
اقترب قطاع التصنيع في الولايات المتحدة من التعافي في ديسمبر، حيث شهد انتعاشاً في الإنتاج وارتفاعاً في الطلبات الجديدة، إلا أن التوقعات لا تزال غير واضحة في ظل المخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية التي قد تؤدي إلى زيادة أسعار المواد الخام المستوردة. رغم ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الصادر عن معهد إدارة التوريد إلى 49.3 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ مارس، فإن التعليقات حول التوقعات كانت أقل تفاؤلاً، حيث أشار العديد من المستجيبين إلى “انخفاض الحجم” و”تباطؤ كبير”.
لم يشهد أي من الصناعات الكبرى الست نمواً خلال الشهر الماضي. فقد أوضح سال جواتيري، الخبير الاقتصادي في “بي.إم.أو كابيتال ماركتس”، أن المصنعين أنهوا العام بتشكيل من التفاؤل، لكنهم قد يواجهون تحديات صعبة في العام الجديد. يُظهِر مؤشر مديري المشتريات أقل من 50 نقطة انكماشاً في قطاع التصنيع، الذي يشكل 10.3% من الاقتصاد الأميركي، وهو الشهر التاسع على التوالي الذي يسجل فيه المؤشر قراءة أقل من 50 نقطة.
على الرغم من ذلك، سجلت سبع صناعات نمواً في ديسمبر، منها المعادن الأولية والمعدات الكهربائية، بينما أعلنت سبع صناعات أخرى، من بينها مصانع النسيج والآلات، عن انكماش. وأبدى مصنِّعو المعدات الكهربائية تفاؤلاً بزيادة الطلبات الجديدة، بينما أشار مصنعو السلع المتنوعة إلى توقعات إيجابية لعام 2025. كذلك، ارتفع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 52.5 نقطة، وهو أول نمو منذ مارس.
كما أقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مما يعد الخفض الثالث على التوالي منذ بدء دورة التيسير النقدي في سبتمبر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 8263fe3b-2233-411b-a6e9-958ec0392d8d

