إقتصاد

روسيا تعلن حالة الطوارئ في شبه جزيرة القرم بعد تسرب نفطي بالبحر الأسود

%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a7 %d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86 %d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a6 %d9%81%d9%8a %d8%b4%d8%a8%d9%87 %d8%ac%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9 %d8%a7%d9%84

أعلنت روسيا حالة الطوارئ الإقليمية في شبه جزيرة القرم، التي ضمتها في عام 2014، بعد حدوث تسرب نفطي كبير في البحر الأسود الشهر الماضي. جاء هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه الجهود لإزالة الأطنان من الرمال والأتربة الملوثة في المنطقة المحيطة بمضيق كيرتش.

ميخائيل رازفوزهايف، حاكم مدينة سيفاستوبول المعين من قبل روسيا، أفاد بأن حالة الطوارئ جاءت بسبب ظهور آثار جديدة لتلوث نفطي طفيف، مما يتيح للسلطات اتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك إمكانية إخلاء المواطنين عند الضرورة. ووفقًا لوزارة الطوارئ الروسية، تمت إزالة أكثر من 86 ألف طن من الرمال الملوثة حتى الآن، مع انضمام أكثر من 10 آلاف عامل إلى جهود التنظيف في الشواطئ الرملية للمنتجع والمناطق المجاورة.

وقع التسرب النفطي في 15 ديسمبر 2024، بعد تعرض ناقلتين قديمتين لعاصفة قوية، حيث أدى ذلك إلى غرق إحدى الناقلتين وجنوح الأخرى، مما أسفر عن تسرب حوالي 2400 طن من المنتجات النفطية إلى البحر، وفقاً لوزارة النقل الروسية. رغم أن هذا الرقم أقل من التقديرات الأولية، فإن الأضرار البيئية كانت واسعة، حيث تم رصد نفوق دلافين وخنازير البحر وطيور بحرية.

الناقلتان المعنيتان، اللتان تجاوزت أعمارهما 50 عاماً، كانت تحملان ما يقارب 9200 طن من المنتجات النفطية، مما أثار تساؤلات بشأن معايير السلامة في تشغيل السفن القديمة. تُعتبر منطقة البحر الأسود ذات أهمية بيئية واقتصادية، حيث يهدد التلوث الحياة البحرية والسياحة، وقد أعربت جماعات بيئية عن قلقها من التأثيرات طويلة الأجل للتسرب النفطي.

شبه جزيرة القرم، التي كانت جزءًا من أوكرانيا حتى عام 2014، تتمتع بموقع استراتيجي يجعها نقطة حيوية للتجارة والطاقة، بينما تواصل روسيا محاولاتها لمعالجة آثار الكارثة وسط ضغط متزايد للمراجعة الأمنية في البحار التجارية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 4e5cea77-36e0-415f-a7d9-04a476e641bb

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 21 ثانية قراءة