مع ثروة تقدر بنحو 141.8 مليار دولار، أنشأ المستثمر الأميركي ورئيس شركة بيركشاير هاثاواي، وارن بافيت، إمبراطورية مالية كبيرة. على مدار السنوات، أظهر بافيت، المعروف بلقب “معجزة أوماها”، رؤيته الاستثمارية من خلال امتلاكه لمجموعة متنوعة من الأصول مثل العقارات، الأسهم، والذهب.
بخلاف أنماط حياة كبار المشاهير التي تتسم بالرفاهية، يعيش بافيت وفياً لفلسفة بسيطة وذكية في استثماراته. أسلوبه أثر على ملايين المستثمرين حول العالم، حيث يُشجع على شراء الأصول والاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة. يقول بافيت: “عند شراء سهم، يجب أن تكون مستعداً لخسارة 50% أو أكثر، وأن تكون مطمئنًا للاحتفاظ به رغم ذلك.” ويشير إلى ضرورة استدامة الحذر في التعامل مع المخاطر.
في اجتماع المساهمين السنوي لشركة بيركشاير هاثاواي، أكد بافيت على أهمية الاستثمار في الذات، مشيرًا إلى أن أفضل استثمار هو ما يسهم في تطوير مهارات الشخص. هذا النوع من الاستثمار لا يُفرض عليه ضرائب، ويعتبر أساساً لتحقيق الفرص للنمو الشخصي وزيادة الثروة.
من جهة أخرى، يرى بافيت أن العقارات تعتبر استثمارًا جيدًا خلال فترات التضخم، حيث توفر استقرارًا طويل الأمد دون الحاجة إلى استثمارات إضافية في المستقبل. أما بالنسبة للأسهم، فقد قضى بافيت عقودًا في السوق، حيث يستحسن الشركات عالية الجودة ذات الاحتياجات الرأسمالية المنخفضة، مثل شركة أبل التي تميزت بقوتها المالية.
أما الذهب، فبافي يراه أصلًا غير منتج ولا يُفضل الاستثمار فيه. المسائل متعلقة بالتحوط ضد التضخم، حيث يعتبر الذهب قويًا في الحفاظ على القوة الشرائية بمرور الوقت، وقد ارتفعت أسعاره بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: b2b9ec96-da48-40a4-979a-9b58c61f7548

