سلط رئيس مجلس النواب الأميركي، مايك جونسون، الضوء مؤخراً على خططه، وخطة الرئيس السابق دونالد ترامب، لإقرار حزمة ميزانية ضخمة عبر الكونغرس. جونسون أعلن أنه يهدف إلى إعداد الحزمة وعرضها على مكتب ترامب بحلول نهاية أبريل. خلال مقابلة تلفزيونية، أكد جونسون أن الأمور يجب أن تسير وفق ترتيب مضبوط، مع توقع تمرير مشروع القانون من مجلس النواب في أوائل أبريل، ربما في الثالث منه، قبل إحالته إلى مجلس الشيوخ.
في أسوأ السيناريوهات، أشار ترامب إلى أنه سيكون هناك مشروع قانون جاهز للتوقيع بحلول يوم الشهداء في مايو. وأكد جونسون على أهمية إدراج مسائل أخرى، مثل سقف الدين، لكن ذلك لا يعني أن الجمهوريين يخططون للإنفاق وفق الرقم الجديد.
في اجتماع مع أعضاء الحزب، تطرق جونسون إلى أولويات ترامب والتي تشمل قضايا الهجرة، تأمين الحدود، والإصلاح الضريبي، وطاقة. ورغم أن مجلس النواب يعمل بأغلبية ضيقة، إلا أن القيادة الجمهورية تتمسك بخطة تضمين تصاريح الحدود والطاقة قبل الانتقال إلى الإصلاح الضريبي.
حتى الآن، لم يتوصل زعماء الحزب الجمهوري إلى خطة خاصة بسقف الدين قبل يونيو، لكنهم يفكرون في تضمين هذه القضية ضمن حزمة المصالحة الهائلة. يتزامن ذلك مع التحديات السياسية مع اقتراب موعد سداد الديون.
تعتبر فكرة مشروع القانون الموحد ملائمة لتسهيل تمرير القوانين بأغلبية بسيطة في مجلس الشيوخ. لقد أظهر العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين دعمهم للخطة، مؤكدين أهمية تحقيق نتيجة صحيحة في هذا السياق.
إعادة انتخاب مايك جونسون قبالة دلالة على إمكانية وحدة كتلة الجمهوريين حول قضايا رئيسية، وهو ما عكسته تصريحات بعض من زملائه، مما يشير إلى رغبتهم في تحقيق أهداف هامة مثل تأمين الحدود وتعزيز القوات المسلحة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : مها الريس
post-id: 1b25ce00-82df-43fd-956d-780109dbf93d

