إقتصاد

ذكرى حادثة ألاسكا الجوية.. عام كارثي يهدد مستقبل بوينغ

%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89 %d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab%d8%a9 %d8%a3%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%83%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d9%8a%d8%a9 %d8%b9%d8%a7%d9%85 %d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d9%8a %d9%8a%d9%87%d8%af

بوينغ واجهت عامًا مليئًا بالأزمات التي أثرت بشكل ملحوظ على سمعتها وأدائها المالي. انطلقت هذه الأزمات بحادثة طيران ألاسكا في 5 يناير 2024، حيث تعرضت الطائرة لحادث خطير بعد إقلاعها. انفجرت سدادة أحد الأبواب في مرحلة الصعود، مما أدى إلى فتح فتحة كبيرة في الهيكل الخارجي للطائرة. ورغم تطاير الأغراض وسقوط أقنعة الأكسجين، تمكن الطاقم من الهبوط بالسلام ودون إصابات خطيرة. ومع ذلك، سلطت الحادثة الضوء على مشكلات في عمليات التصنيع لدى بوينغ.

توالت الأزمات على الشركة في عام 2024، حيث أظهرت التحقيقات الأولية أن الطائرة غادرت المصنع دون أربعة براغي ضرورية. وهذا أثار تحقيقات من مجلس السلامة الوطني وإدارة الطيران الفيدرالية ووزارة العدل. في يوليو، وافقت بوينغ على الاعتراف بالذنب بعد تلاعبها بإجراءات التصديق على طائرات 737 ماكس، ما كلفها غرامات تصل إلى 487 مليون دولار.

أضافت إضرابات العمال، حيث دخل 33 ألف عامل في إضراب استمر شهرين، لتتزايد خسائر الشركة وشركائها إلى 11.5 مليار دولار. في أكتوبر، أعلنت بوينغ عن خسائر تشغيلية بلغت 6 مليارات دولار في الربع الثالث، مع خطط لخفض 10% من قوتها العاملة.

اختتمت الشركة عام 2024 بحادث تحطم طائرة جيجو إير في كوريا الجنوبية والذي أسفر عن وفاة 179 شخصاً. الطائرة، من طراز 737-800، واجهت مشكلات أثناء الهبوط، مما أثار مخاوف جديدة حول أمان تصميمات بوينغ.

مستقبل الشركة في عام 2025 يبدو عسيرًا، مع تحديات تتعلق بالموافقة على نماذج جديدة وتوقعات بخسائر متواصلة. تظل التساؤلات قائمة حول قدرة بوينغ على التعافي واستعادة مكانتها في سوق الطيران.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : ترجمة: أميرة العربي CNN Logo
post-id: cd58ecc8-6b2e-487d-a34b-1358291b126a

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة