فاتورة الحرب وتأثيرها على تكاليف المعيشة في إسرائيل 2025
تتجه إسرائيل نحو عام 2025 مع فاتورة حرب مذهلة تقدر بـ40 مليار شيكل (11 مليار دولار) ستزيد من أعباء سكانها. تشمل هذه الفاتورة زيادة الضرائب وتقليص الإنفاق، حيث أُعلن مؤخرًا عن زيادة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 1%، وهو ما سيشعر به جميع الأسر.
قالت آدي إينبندر، أم لثلاثة أطفال، إن أسرتها ستتحمل تكاليف إضافية تصل إلى 17000 شيكل سنويًا، مما يجعلهم يعتمدون على والديهم لتغطية احتياجاتهم الأساسية. وضع الإنفاق العسكري في تزايد مستمر بعد الهجمات التي تعرضت لها إسرائيل من غزة، حيث خصصت الحكومة 107 مليارات شيكل لعام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 65% مقارنة بالسنوات السابقة.
تضرر الاقتصاد الإسرائيلي بسبب النزاع، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي بشكل ملحوظ نتيجة الاضطرابات في قطاع البناء والسياحة. على الرغم من توقعات الانتعاش في عام 2025، إلا أن التدابير التقشفية ستحد منه. ومع زيادة الدين العام، اقترضت إسرائيل أكثر من 260 مليار شيكل العام الماضي، وهو أعلى مستوى تاريخي لها.
يواجه الائتلاف الحكومي انتقادات لأدائه في اتخاذ قرارات صعبة، حيث فشل في تقليص عدد الوزارات أو فرض ضرائب جديدة. هذا التردد قد يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب الاجتماعي، مما يدفع الإسرائيليين، خاصة المهنيين، إلى مغادرة البلاد بحثًا عن مستقبل أفضل.
بينما يُتوقع أن يحمل المواطنون العبء المالي لهذه الحرب، ينقسم الرأي العام حول الحاجة إلى هذه الإجراءات حفاظًا على الأمن القومي، مما يزيد من حدة التوترات داخل المجتمع الإسرائيلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: a17bc57d-a898-4411-9a28-14dcd75a334f

