بدأت السعودية طرح أول سنداتها الدولية في عام 2025، مُقسمة على ثلاث شرائح، في خطوة تهدف إلى تمويل المشاريع الضخمة ضمن استراتيجية التنويع الاقتصادي بعيدًا عن الاعتماد على النفط، وفقًا لتقارير “بلومبرغ”. بدأ البيع اليوم، حيث تم تحديد سعر العائد الاسترشادي للشَرائح التي تمتد لثلاث، وست، وعشر سنوات بعلاوة تتراوح بين 120 إلى 140 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية.
تأتي هذه الخطوة بعد اعتماد الحكومة خطة الاقتراض للسنة المالية 2025، والتي تُقدِّر احتياجاتها التمويلية بنحو 139 مليار ريال سعودي (حوالي 37 مليار دولار أمريكي)، بزيادة 61% عن العام السابق. سيتم تخصيص 101 مليار ريال لتغطية العجز المتوقع في الميزانية، في حين ستُستخدم 38 مليار ريال لسداد مستحقات الدين.
توقعت المملكة عجزًا في الميزانية يُقدر بنحو 101 مليار ريال في العام المقبل، مع ارتفاع رصيد الدين إلى 1.3 تريليون ريال سعودي. سجل الدين العام زيادة ليصل إلى 1.157 تريليون ريال بنهاية الربع الثالث من العام الماضي، وهو أعلى مستوى تاريخي في المملكة.
كما سعت السعودية إلى تغطية العجز المستمر في ميزانيتها عبر سوق الديون الدولية. وقد رفعت وكالة “موديز” تصنيف المملكة إلى “AA3″، بينما منحتها “فيتش” تصنيف “+A”، مما يعكس قدرة السعودية العالية على الوفاء بالتزاماتها المالية وتقليل المخاطر الائتمانية. في الوقت ذاته، تحافظ وكالة “إس آند بي غلوبال” على تصنيف جيد للمملكة مع نظرة مستقبلية إيجابية، مشيرة إلى وضعها الملائم لإصدار مزيد من السندات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 89ac6f38-d8f8-435a-89ff-4221fe068782

