قال مسؤولون أمنيون في تايوان إن الهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها الجزيرة ارتفعت بشكل كبير، حيث سجلت ما متوسطه 2.4 مليون هجمة يومياً في العام الماضي، وغالبية هذه الهجمات تُنسب إلى قراصنة صينيين. تعتبر الصين تايوان جزءًا من أراضيها، وهي تُمارس ضغوطًا عسكرية ودبلوماسية متزايدة على الجزيرة للاعتراف بسيادتها.
تشير تايوان إلى أن الزيادة في الهجمات الإلكترونية تتزامن مع استخدام بكين لأساليب «المنطقة الرمادية»، وهي تكتيكات هجومية لا تصل إلى حد العمل العسكري ولا تُعتبر هجمات عسكرية بشكل واضح. وفقًا لمكتب الأمن القومي التايواني، تعتمد معظم الهجمات اليومية التي تستهدف الشبكات الحكومية على القدرات الإلكترونية الصينية. وتواجه قطاعات مثل الدفاع والاتصالات والنقل هجمات مستمرة، حيث تم اكتشاف العديد منها والتصدي لها بشكل فعال.
أفاد التقرير الرسمي بأن تقنيات القرصنة الصينية أصبحت أكثر تطوراً، مشيراً إلى أن الأهداف تشمل الوكالات الحكومية والبنية التحتية الحيوية والصناعات التقنية. كما نفذ القراصنة هجمات ضد خدمات النقل والتمويل في تايوان خلال التدريبات العسكرية التي أجرتها بكين بالقرب من الجزيرة، مما يُشير إلى محاولات لزيادة التأثير والترهيب العسكري.
أعربت العديد من الدول، لا سيما الولايات المتحدة، عن قلقها على مدار السنوات الماضية حول النشاطات التي يُعتقد أنها مدعومة من الصين، والتي تستهدف الهيئات الحكومية والجيش والشركات. من جانبها، نفت الصين هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تعارض جميع أشكال الهجمات الإلكترونية وتعتبرها غير مقبولة، كما رفضت مؤخرًا الاتهامات بشأن اختراق وزارة الخزانة الأمريكية، ووصفتها بأنها لا أساس لها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 7eaaf59b-7d7b-4fd3-8b45-0dc580b9d98b

