إقتصاد

أزمة الكهرباء في ترانسنيستريا تفاقم التوتر بين مولدوفا وروسيا

%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1 %d9%81%d9%8a %d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%86%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%a7 %d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%85 %d8%a7

استدعت السلطات المولدوفية يوم الاثنين دبلوماسياً روسياً بعد اتهامات بزيادة تعقيد الوضع في إقليم ترانسنيستريا الانفصالي، الذي يواجه خطر انقطاع الكهرباء الكلي بسبب قرار روسيا بقطع إمدادات الغاز. الإقليم، الذي يقع على الحدود مع أوكرانيا، يعاني من نقص شديد في توفير التدفئة والمياه الساخنة منذ الأول من يناير، حيث توقفت موسكو عن إمداد مولدوفا بالغاز نتيجة نزاع مالي.

مع تدني درجات الحرارة إلى مستويات منخفضة، اضطر السكان للاعتماد على الحطب والمدافئ الكهربائية، مما زاد الضغط على شبكة الكهرباء القديمة التي تعود إلى الحقبة السوفييتية. وحذر زعيم الإقليم، فاديم كراسنوسيلسكي، من خطر حدوث “عطل تقني” أو “حريق” في محطة توليد الكهرباء الرئيسية، حيث يُستهلك الثلث إضافياً من الطاقة مقارنة بالمستويات العادية. وأشار إلى أنه في حال انقطاع الكهرباء بشكل كامل، ستتزايد الأزمات.

القطع الجزئي لإمدادات الغاز جاء بعد إعلان شركة “غازبروم” الروسية عن ديون تبلغ أكثر من 700 مليون دولار، بينما تشدد كيشيناو على أن الديون تقتصر على 9 ملايين دولار. هذا الأمر أدى إلى تزايد الديون على مولدوفا، مع استمرار الإمدادات إلى الإقليم الانفصالي دون سداد مستحقاتها.

السفارة الروسية في مولدوفا اتهمت كيشيناو وأوكرانيا بمحاولة تقويض ثقة سكان ترانسنيستريا، مبدية نفيها لترك الإقليم. وفي المقابل، اتهم رئيس الوزراء المولدوفي، دورين ريشيان، روسيا بالتسبب في حالة من عدم الاستقرار، مشيراً إلى إمكانية روسيا نقل الغاز عبر خط “ترك ستريم” لكنها تمتنع عن ذلك.

بالرغم من أن بقية مناطق مولدوفا تأثرت بشكل أقل، فإن الأسعار قد ترتفع بصورة ملحوظة، مما دفع الحكومة المولدوفية لطلب مساعدات من الاتحاد الأوروبي. وفي ترانسنيستريا، تحول الاعتماد على الفحم، مع فرض انقطاعات دورية في الكهرباء، وبدء إجراءات طارئة بما في ذلك توزيع الحطب وتشجيع السكان على اتخاذ تدابير للحفاظ على الدفء.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 5b4137e6-8c22-4a95-b6ef-8126d333ff66

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 25 ثانية قراءة