استعدادًا لمواجهة السياسات الحمائية المحتملة التي قد ينفذها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، انضمت إندونيسيا رسميًا إلى مجموعة البريكس، مما يعكس تعزيزا لمكانة الدول النامية. تُعتبر هذه الخطوة ضرورية في ظل المخاطر المتزايدة، مثل فرض تعريفات جمركية وتجديد العقوبات على الشركات الصينية، ما قد يؤدي إلى زيادة تدفق السلع الصينية إلى الأسواق الناشئة.
أعلنت البرازيل، التي ترأس المجموعة هذا العام، عن دخول إندونيسيا كعضو كامل العضوية بعد موافقة الأعضاء بالإجماع. وأكدت وزارة الخارجية الإندونيسية أن مجموعة البريكس تمثل منصة هامة لتعزيز التعاون بين دول الجنوب وضمان تمثيل قضاياها في صنع القرار العالمي. كما أعربت عن التزامها بالتعاون مع الجميع لتحقيق عالم عادل وسلمي.
يُعتبر انضمام إندونيسيا، أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، أحدث خطوة ضمن جهود مجموعة البريكس، المؤلفة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، لتوسيع قاعدة أعضائها كبديل للنظام العالمي الحالي الذي تقوده الولايات المتحدة. فقد شهدت المجموعة أيضًا انضمام دول مثل إيران ومصر وإثيوبيا والإمارات، مع اهتمام دول أخرى مثل تايلاند وماليزيا بالانضمام.
وأشادت غرفة التجارة والصناعة الإندونيسية بخطوة الانضمام، وأكدت أنها ستعزز من مكانة البلاد كقوة اقتصادية عالمية، كما ستتيح فرصًا جديدة للتجارة والاستثمار مع دول الجنوب الأخرى، مما يساهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التعاون بين الدول الأعضاء في البريكس.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 434867ba-e99c-4ba8-9a99-63ea33a26afe

