أسلوب حياة

الصخور المتحركة في وادي الموت.. اللغز يحل أخيراً

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ae%d9%88%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9 %d9%81%d9%8a %d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa %d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%b2 %d9%8a%d8%ad

الصخور المتحركة في وادي الموت: اللغز الذي حُلّ أخيرًا

طالما كانت الصخور المتحركة في وادي الموت بكاليفورنيا موضوع اهتمام الباحثين، حيث كانت تتحرك بظروف غامضة عبر مسافات تصل إلى مئات الأمتار. تُعرف هذه الظاهرة بنادرها، حيث تترك الصخور آثاراً طويلة خلفها في “راستراك بلايا”، وهو بحيرة جافة في الوادي.

استغرق الأمر ستة عقود حتى كشف العلماء سر هذه الصخور. في عام 2011، قام الباحثون بوضع أجهزة استشعار GPS على خمس عشرة صخرة، وحلّوا اللغز في عام 2013. فبينما تكوّنت بركة مياه عميقة سمحت بجليد مؤقت، تحركت الصخور بعد ذوبان الجليد، إما لبضع ثوانٍ أو لربع ساعة، بسرعة تتراوح بين مترين وستة أمتار في الدقيقة. تحت تأثير الرياح، تمكنت ألواح الجليد المنزلة من دفع الصخور والتحرك بها.

وادي الموت، الذي يقع على حدود كاليفورنيا ونيفادا، يعتبر من أقسى الأماكن عالميًا، فهو يقع على عمق 86 مترًا تحت مستوى سطح البحر ويعاني من جفاف دائم. ارتبط اسمه بقصة مسافرين تاهوا فيه قبل مئات السنين، بينما توفي أحدهم وعُثر عليه، مما أدى إلى تسميته “وادي الموت”.

يُعتبر هذا الوادي متنزهًا طبيعيًا يجذب المغامرين، حيث يزوره أكثر من 770,000 زائر سنويًا للاستمتاع بجماليته الطبيعية ومشاهدة النجوم. كما تنتشر المخيمات لاستقبال الزوار وتجعل تجربتهم فريدة في هذا المكان المثير.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي Sayidaty Logo
post-id: a11c8c3d-c71e-4f9d-a2ea-62479e8b8534

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة