نفذت شركة “تنسنت” أكبر عملية لإعادة شراء أسهمها منذ عام 2006، حيث قامت بشراء 3.93 مليون سهم مدرج في بورصة هونغ كونغ. جاء هذا القرار بعد سلسلة من عمليات البيع الكبيرة على أسهمها، والتي تعرضت لها أمس نتيجة إدراج الشركة على القائمة السوداء الأميركية بسبب علاقتها المزعومة مع الجيش الصيني.
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن إدراج تنسنت، بالإضافة إلى شركة “كاتل”، ضمن الشركات التي تعتبرها على صلة بالقوات المسلحة الصينية. وتم إضافة هاتين الشركتين إلى قائمة تحتوي على أسماء شركات مرتبطة ببطاريات السيارات الكهربائية، وفقًا لتقرير نشرته الصحيفة الرسمية.
تعد تنسنت واحدة من أكبر شركات ألعاب الفيديو العالمية، وهي تمتلك أيضًا تطبيق “ويشات” الصيني، الذي يُستخدم في التواصل الاجتماعي والدفع عبر الإنترنت. وفي ردود فعل حول إدراج الشركة في القائمة السوداء، صرح متحدث باسم تنسنت بأن هذا القرار ليس له أساس من الصحة، مؤكدًا أن الشركة ليست عسكرية ولا تُزوّد القوات المسلحة بأي خدمات.
وأشار المتحدث إلى أن إدراج تنسنت لن يؤثر على سير أعمال الشركة، وعبّر عن عزمهم على التعاون مع وزارة الدفاع الأميركية “لتبديد أي سوء فهم” قد يحيط بهذا الموضوع.
نتيجة للإعلان، شهدت أسهم تنسنت وكاتل تراجعًا بمقدار 7% و5.2% على التوالي في بورصة هونغ كونغ، حيث بدأ مؤشر هانغ سنغ تعاملاته بانخفاض بحوالي 1%.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : العربية
post-id: a7b35193-a2f8-457c-8a02-20a361c61874

