توقعت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية أن تزداد مخاطر الاستثمار الأخضر للشركات بحلول عام 2025، نتيجة الانقسام العالمي وزيادة عدم اليقين بشأن السياسات. يشير تقرير الوكالة حول “المسائل البيئية والاجتماعية والحوكمة” إلى أن هذه العراقيل قد ترهق الشركات في تحقيق أهدافها المناخية، التي تم تحديد الكثير منها مؤقتاً لخفض الانبعاثات بحلول 2030.
يتطلب الانتقال إلى مصادر الطاقة المنخفضة الكربون استثمارات ضخمة، وواجهت بعض الشركات، مثل شركة فورد، تحديات بسبب الطلب الأقل من المتوقع على المركبات الكهربائية. في المقابل، تدعم السياسات الصناعية التنافسية الإنفاق على الطاقة النظيفة، مما يتيح فرصاً جديدة للإيرادات، رغم أن تقلبات هذه السياسات قد تزيد من عدم اليقين حول العوائد.
كما أشار التقرير إلى الفجوة المتزايدة بين الأهداف الطموحة لخفض الانبعاثات والتنفيذ الفعلي، حيث تواجه الشركات صعوبات في إدارة المخاطر البيئية والاجتماعية عبر سلاسل الإمداد. ومن المتوقع أن تؤثر الانتخابات الأمريكية سلباً على المبادرات المناخية العالمية، على الرغم من استمرار العديد من الدول في الاستثمار في الطاقة النظيفة.
تتزايد المخاطر الاجتماعية في الأسواق الناشئة نتيجة التغيرات المناخية، مما يبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في مجالات التخطيط والتكيف. كما أن تطورات الذكاء الاصطناعي قد تلعب دورًا في تحسين إدارة المخاطر المناخية، حيث تستثمر الشركات الكبرى في تكنولوجيا الطاقة النظيفة لضمان تحقيق الأهداف المناخية وتوفير مصادر طاقة موثوقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: a05617bc-6e95-42e5-9615-48644503bc41

