منوعات

سقوط الحطام الفضائي.. الحوادث تتزايد والمخاطر المحتملة كبيرة

%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7 %d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%85 %d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab %d8%aa%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af %d9%88%d8%a7

لا يزال الغموض يكتنف جسمًا سقط من السماء فوق قرية في كينيا في نهاية ديسمبر، في وقت يتوقع أن تتزايد فيه هذه الأحداث مع تزايد الحطام الفضائي.

ما نعرفه؟
في 30 ديسمبر، سقطت حلقة معدنية يبلغ قطرها حوالي 2.5 متر ووزنها 500 كيلوغرام في قرية موكوكو بجنوب كينيا. فتحت وكالة الفضاء الكينية تحقيقًا في الحادث، وأشارت في البداية إلى أن الجسم هو حلقة فصل من أحد الصواريخ. لكن ظهرت فرضيات أخرى عن مصدر هذا الجسم. وفي رد على أحد الأسئلة، أوضح مسؤول في الوكالة أنه لا يمكن استبعاد أي جهة في هذه المرحلة.

ما الفرضيات؟
تعددت الفرضيات، حتى أن بعض الخبراء عبروا عن شكوكهم حول كون ما حدث ناتجًا عن سقوط جسم من الفضاء. رومان لوكن، رئيس شركة متخصصة في مراقبة الأقمار الصناعية، أشار إلى أن فرضية كون الجسم حطامًا فضائيًا “معقولة تمامًا”. وذكر أن الجسم قد يكون جزءًا من الطبقة العليا لمركبة إطلاق الأقمار الصناعية التي طورتها وكالة الفضاء الهندية.

وفي المقابل، قدّر خبراء آخرون أنه لا توجد تطابقات واضحة مع الهياكل المعروفة، مما يجعل من الصعب تحديد أصل الجسم بدقة. وقد أشار أحد العلماء إلى أن التقييمات الفنية لوكالة الفضاء الكينية دقيقة، وأن الوكالة قادرة على تحديد مصدر الجسم بناءً على الفرق في التصميمات بين الدول.

ما المخاطر المرتبطة بتساقط الحطام؟
لم تُسجل أي وفيات نتيجة هذه الأحداث حتى الآن، لكنها أصبحت تتكرر باستمرار بسبب زيادة عمليات الإطلاق. وقدرت وكالة الفضاء الأوروبية أن الأجسام الكبيرة القادرة على التسبب في حدوث شظايا تصادمية تدخل الغلاف الجوي مرتين في الأسبوع حاليًا، مقارنةً مع مرة واحدة كل أسبوعين قبل عشر سنوات.

وبيّن الخبراء أن هذه الظاهرة تشكل خطرًا، خاصة إذا سقط الحطام على بنايات حيوية مثل المحطات النووية أو السفن. وأشاروا إلى أن 71% من الأراضي مغطاة بالمحيطات، مما يقلل من المخاطر المحتملة، حيث أن 3.3% فقط من الأرض مأهولة بالسكان.

تم رصد حوالي 30 ألف قطعة من الحطام الفضائي التي حجمها يتجاوز 10 سنتيمترات، بالإضافة إلى ملايين القطع الأصغر. ومعظمها قد تكون خطراً وفقًا للخبراء. وأكد أحدهم أنه إذا كان الجسم يعود إلى صاروخ عسكري، قد يصعب معرفة الحقيقة. كما أشار البعض إلى أن الدول كروسيا والصين قد لا تلتزم بالقواعد المتاحة في هذا المجال. في أوروبا، تفرض القوانين على الشركات اتخاذ تدابير لتفادي وقوع الحوادث، لكن التنفيذ يبقى محاطًا بالشكوك.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : باريس – فرانس برس Alarabiya Logo
post-id: 47d4d417-ee10-43cf-a4ef-b73be0cdc06e

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 57 ثانية قراءة