إقتصاد

لماذا يسعى ترامب لضم غرينلاند إلى أميركا؟

%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7 %d9%8a%d8%b3%d8%b9%d9%89 %d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8 %d9%84%d8%b6%d9%85 %d8%ba%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af %d8%a5%d9%84%d9%89 %d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1

كشف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن خططه لضم جزيرة غرينلاند إلى الولايات المتحدة. تعتبر غرينلاند إقليماً دنماركياً يتمتع بالحكم الذاتي، وهي غنية بالموارد المعدنية وغير مستغلة مما يمنحها أهمية استراتيجية جيوسياسية.

في ديسمبر الماضي، أكد ترامب أن السيطرة على الجزيرة القطبية الشمالية تعد “ضرورة مطلقة” للأمن القومي والدفاع عن الحريات عالمياً. ومع ذلك، أثار الرئيس الجديد الجدل مجددًا عندما لم يستبعد الخيار العسكري لجلب الجزيرة تحت السيطرة الأمريكية، مما أثار ردود فعل متباينة في الدنمارك وأوروبا.

الدنمارك أكدت أنها منفتحة على الحوار مع واشنطن لحماية المصالح الأمريكية في ظل تزايد الصراع مع الصين وروسيا في المنطقة القطبية. على الرغم من استقلال غرينلاند، فهي تعتمد في كثير من الأمور على الدنمارك، بما في ذلك السياسة النقدية والأمن والدفاع.

وصلت الولايات المتحدة إلى غرينلاند خلال الحرب العالمية الثانية، وتحتفظ منذ ذلك الحين بقاعدة عسكرية استراتيجية. تتيح الجزيرة أقصر الطرق لنقل الأسلحة نحو روسيا، وتعتبر محورًا مهمًا لمراقبة المجال الجوي والمائي الخاص بها.

تتزايد الاهتمامات العالمية حول استغلال الموارد المعدنية في غرينلاند، حيث كشف الاتحاد الأوروبي عن اهتمامه الكبير في المعادن الحرجة التي تحتوي عليها الجزيرة، وسط مخاوف من أن تستحوذ الصين على هذه الموارد. رغم هذا، تعاني صناعة التعدين في غرينلاند من الافتقار إلى المستثمرين، حيث توجد حاليًا مناجم محدودة.

تعتمد الجزيرة على المساعدات الدنماركية والتي تمثل نحو خمس ناتجها المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى قطاع الصيد. يُتوقع أن يسهم افتتاح مطار دولي في نوفمبر المقبل في تعزيز السياحة والتنمية الاقتصادية. لكن، تظل البنية التحتية والإطار التنظيمي القوي تحديات رئيسة أمام تطور قطاع التعدين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : ترجمة: ياسر محمد CNN Logo
post-id: 644f17b8-dedf-40a2-8c73-af902e37edf6

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة