“أحلام على وسادة” هي لعبة مغامرات ثلاثية الأبعاد مستوحاة من حكاية شعبية فلسطينية، تروي قصة أمّ فقدت زوجها على يد العصابات الصهيونية عام 1948. بعد أن هربت مع طفلها، اكتشفت أنها حملت وسادة بدلاً منه. تعدد النهايات تتباين بين جنون الأم أو قتلها، مما يعكس مأساة الشعب الفلسطيني.
قام رشيد أبو عيدة، المطوّر الفلسطيني المبدع، بتحويل هذه القصة إلى لعبة، بهدف توعية اللاعبين بتاريخ النكبة وآثارها المستمرة على الفلسطينيين حتى اليوم. يصف أبو عيدة ألعاب الفيديو كوسيلة فعالة لتجسيد المعاناة والواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.
في وقت سابق، واجه رشيد تحديات كبيرة عند تطوير لعبته السابقة “Liyla & The Shadows of War”، حيث صادفت الكثير من العقبات والرفض من الناشرين بسبب حساسيتها السياسية. بل حتى حظرتها شركة Apple لفترة، بسبب اعتبارها “سياسية للغاية”. على الرغم من ذلك، حققت لعبة “ليلى” شهرة عالمية.
شهدت “أحلام على وسادة” دعماً ملحوظاً عبر منصات التمويل الجماعي، وبفضل منصة “LaunchGood”، استطاع أبو عيدة جمع التمويل اللازم لتطوير اللعبة رغم الصعوبات المالية الكبيرة. يعكس الدعم الهائل من المجتمع اهتماماً بالقضية الفلسطينية، ويؤكد قدرة الفنون على إيصال الرسائل الإنسانية.
من خلال “أحلام على وسادة”، يسعى أبو عيدة لإبراز صوت الفلسطينيين وجعل قضاياهم معروفة للعالم، متمسكاً بحقهم في التعبير والإبداع بالرغم من كل التحديات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق
post-id: b7d646c2-be53-4df5-818c-cf3c17323c85

