أوصى باحثون وخبراء في دراسة حديثة أن تلجأ حدائق الحيوانات إلى إعدام الحيوانات البالغة قبل أن تصل إلى مرحلة الشيخوخة، مع السماح لها بالتكاثر، وذلك من أجل ضبط أعدادها وضمان بقاء الأنواع.
وأوضحت الدراسة أن حدائق الحيوانات غالباً ما تستخدم وسائل منع الحمل للحد من عدد الحيوانات، لكن بعض الباحثين اعتبروا أن “الحل الطبيعي لإدارة أعداد الحيوانات هو الموت”، من خلال اعتماد “القتل المخطط له والمحترم”. ومع ذلك، أقرّ هؤلاء بأن الجمهور قد يرفض مثل هذه التدابير، خصوصاً بالنسبة “للثدييات المحبوبة”.
أكد معدّو الدراسة أن حدائق الحيوانات التي تفكر في استخدام القتل لضبط أعداد الحيوانات قد تواجه ردود فعل سلبية من الجمهور وخسائر مالية. وقد أشاروا إلى أن هذه المعارضة ليست مبررة.
شرح الباحثون أن وسائل منع الحمل قد تضر بالقدرة الإنجابية للحيوانات، مما يحرمها من إحدى غرائزها التطورية الأساسية إذا لم تُقبل على الإنجاب. كما أن الحيوانات الأكبر سناً تحتاج إلى رعاية بيطرية متكررة، حيث يمكن أن تعيش بعض الأنواع مثل الزرافة في الأسر لدولة ضعف الفترة التي تعيشها في البرية.
أشار الباحثون أيضاً إلى أن زوار حدائق الحيوانات، الذين يقدر عددهم بنحو 700 مليون حول العالم، لم يعودوا يدركون دور الموت في الطبيعة، ويتخيلون أن جميع الحيوانات ستعيش حتى الشيخوخة، مما يؤدي إلى فقدان حدائق الحيوانات لدورها التعليمي بشأن التكاثر.
أظهرت إحدى الدراسات توقعات بانخفاض قدره 64% في أعداد 137 نوعاً من الحيوانات في حدائق الحيوانات بأميركا الشمالية بحلول عام 2050، بسبب انخفاض معدلات التكاثر، مما يهدد قدرتها على الحفاظ على الأنواع.
وفي ختام الدراسة، تم التأكيد على ضرورة المحافظة على أعداد الحيوانات في حدائق الحيوانات نشطة تكاثرياً، إذ أن العديد من الأنواع مهددة بالانقراض بسبب الأنشطة البشرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : العربية.نت – وكالات
post-id: 855cdd9a-9db5-4af8-ba58-c1e6fe362db5

