رفع الرئيس السابق للأوروغواي، خوسيه موخيكا، المعروف بلقب “أفقر رئيس بالعالم”، الراية البيضاء واستسلم لمرض السرطان الذي عانى منه لعدة أشهر. في مقابلة صحافية، كشف موخيكا، الذي تولى الرئاسة من عام 2010 حتى 2015، أن المرض انتشر في جسده ووصل إلى الكبد، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية.
في حديثه، قال موخيكا: “انتهت دورة حياتي. أنا أحتضر الآن، وللمحارب حق بالراحة”، مشيراً إلى حالته المؤلمة. عُرف موخيكا بقراراته غير التقليدية، حيث رفض السكن في القصر الرئاسي وتبرع بنسبة 90% من راتبه للجمعيات الخيرية خلال فترة رئاسته، وفضل العيش في مزرعته المتواضعة مع زوجته ورفعته في سيارة قديمة من طراز فولكس فاجن.
على الرغم من تقديم عرض مغرٍ من “ثري عربي” لشراء سيارته مقابل مليون دولار، رفض موخيكا هذا العرض مصرحاً بأنه لن يبيع السيارة أبداً. مر موخيكا بجلسات علاج إشعاعي وكيميائي، ولكنه أشار إلى عودة المرض بشكل أقوى.
واختتم موخيكا مقابلته برسالة وداع إلى مواطني بلاده، مبرزاً أهمية احترام الأفراد ذوي الآراء المختلفة. كما أعلن أنه لن يجري المزيد من المقابلات، معبراً عن رغبته في أن يموت في مزرعته بالقرب من كلبته.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : لندن – العربية.نت ووكالات
post-id: 1b50bdab-823d-4afa-91a3-64ec5afaed72

