يتجه الدولار صوب تحقيق مكاسب للأسبوع السادس على التوالي، مدعومًا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتوقعات بصدور بيانات وظائف قوية في الولايات المتحدة، بينما يستمر تراجع الجنيه الإسترليني.
شهدت الأسواق هذا الأسبوع موجة بيع عالمية للسندات، نتيجة مخاوف من التضخم والغموض المحيط بسياسات الرسوم الجمركية في ظل الإدارة الأميركية الجديدة. هذا الضغط عزز من قوة الدولار وأدى لتكبد العملات الأخرى خسائر كبيرة أمام العملة الأميركية.
عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ارتفعت بنحو 10 نقاط أساس، لتصل إلى 4.69 بالمئة. بحسب فرانشيسكو بيسولي، خبير سوق الصرف الأجنبي في آي.إن.جي، فإن المخاطر تميل لصالح الدولار، حيث قد تدفع البيانات القوية المتعلقة بالوظائف الأسواق لاستبعاد أي تخفيضات لأسعار الفائدة في مارس المقبل.
أما الجنيه الإسترليني، فقد شهد تراجعًا مستمرًا، حيث انخفض بنسبة 0.17 بالمئة إلى 1.2285 دولار. الدولار حقق مكاسب بنسبة 1 بالمئة أمام الإسترليني، الذي بلغ أدنى مستوياته خلال 14 شهراً. تزامن ذلك مع عمليات بيع في السندات الحكومية والمخاوف بشأن الوضع المالي للحكومة البريطانية.
كما أشار محللون في دويتشه بنك إلى أن الارتفاع في أسعار الفائدة عادة ما يعزز العملة، ومع ذلك، فإن استمرار خسائر الإسترليني في ظل ارتفاع عائدات السندات الحكومية البريطانية يعكس قلق المستثمرين.
ارتفع الدولار بنسبة 0.3 بالمئة مقابل الين الياباني، لكن الين شهد زيادة بنسبة 0.15 بالمئة ليصل إلى 157.82 مقابل الدولار في أحدث تداولات. وفي منطقة اليورو، استقرت العملة الموحدة عند 1.0299 دولار، قريبة من أدنى مستوياتها في عامين عند 1.0224 دولار.
يتجه مؤشر الدولار نحو تسجيل مكاسب للأسبوع السادس، مما يمثل أطول سلسلة مكاسب منذ 2023. واستقر المؤشر عند 109.14، في انتظار بيانات الوظائف غير الزراعية المتوقع أن تظهر إضافة 160 ألف وظيفة في ديسمبر، مع استقرار معدل البطالة عند 4.2 بالمئة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 762ab1fd-46f3-4598-835b-cd22382414bd

