تعافت أسعار الذهب، يوم الجمعة، وسط مخاوف تتعلق بسياسات إدارة ترامب القادمة، وذلك على الرغم من صدور بيانات توظيف قوية في الولايات المتحدة. شهدت جاذبية الذهب كملاذ آمن زيادة ملحوظة في ظل حالة عدم اليقين المحيطة بالقرارات الاقتصادية المتوقعة.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 2685.38 دولار للأونصة، بينما سجلت العقود الأميركية الآجلة للذهب زيادة بنسبة 1.3% حيث بلغت 2726.10 دولار. ومع ذلك، انخفضت الأسعار لفترة وجيزة إلى 2663.09 دولار بعد أن أظهرت البيانات أن الولايات المتحدة أضافت 256 ألف وظيفة في الشهر الماضي، مما فاجأ التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة 160 ألف وظيفة. كما سجل معدل البطالة 4.1%، وهو أقل من التوقعات التي كانت عند 4.2%.
ومع ذلك، سرعان ما استعادة الأسعار عافيتها، وتداولت بالقرب من أعلى مستوياتها منذ 13 ديسمبر، لتكون في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية تزيد عن 1%. ذكر تاي وونغ، تاجر مستقل في المعادن، أن تحركات أسعار الذهب تشير إلى نقص في البائعين الملتزمين بالمعدن.
من جهة أخرى، ارتفع الدولار بينما انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل كبير بعد صدور بيانات الوظائف. تظهر الأسواق أن المستثمرين يتوقعون الآن تخفيض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بنحو 30 نقطة أساس خلال العام الجاري، في تراجع عن التوقعات السابقة.
ومع اقتراب موعد تنصيب الرئيس المنتخب، يشعر المستثمرون بالقلق من فرض رسوم جمركية على الواردات، مما قد يزيد التضخم ويقلص قدرة الاحتياطي على خفض أسعار الفائدة. وعادةً ما يُنظر إلى الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الاحتفاظ بالمعدن الأصفر. كما سجلت المعادن النفيسة الأخرى، كالفضة والبلاتين والبلاديوم، زيادات ملحوظة أيضاً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: a9f34a59-b831-48a8-9b99-1aed730fcf7c

