في جلسة استماع مهمة يوم الجمعة، تبدو المحكمة العليا في طريقها للموافقة على قانون يحظر تطبيق “تيك توك” في الولايات المتحدة بدءًا من 19 يناير، إلا إذا تم بيعه من قِبل الشركة الأم “بايت دانس” الصينية. تركز النقاشات حول توازن الأمن القومي وحرية التعبير، إذ بادر القضاة بالتعبير عن تفهمهم للتهديد الذي تمثله علاقات الشركة بالصين، مما قد يفضي إلى تقويض حقوق 170 مليون مستخدم أمريكي.
خلال المرافعات التي استمرت لأكثر من ساعتين، سلط رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس، الضوء على مصدر القلق الرئيسي، والذي يتمثل في الطريقة التي تخضع بها بايت دانس لقوانين الاستخبارات الصينية. وحذر المحامي نويل فرانسيسكو، الذي يمثل تيك توك، من أن استمرارية التطبيق مهددة. حيث أشار إلى أنه في حال تطبيق القانون، سيؤدي ذلك إلى توقف نشاط تيك توك في الولايات المتحدة.
كما دعا فرانسيسكو المحكمة إلى تعليق القانون مؤقتًا، مشيرًا إلى إمكانية حدوث تغيرات سياسية بعد 20 يناير مع دخول إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب. لكن لم يتضح ما إذا كان هناك دعم من القضاة لمثل هذا الطلب. وبدلاً من ذلك، بدا القاضي نيل جورسوتش الوحيد الذي يميل إلى دعم تيك توك في قضيته.
من ناحيتها، أكدت وزارة العدل الأمريكية أن سيطرة الصين على تيك توك تمثل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي، مع التأكيد على أن البيانات الضخمة التي تجمعها المنصة يمكن أن تكون أداة تستخدمها الحكومة الصينية في التجسس. وقد طُرحت وجهات نظر متنوعة عن تأثير هذا القانون على حرية التعبير، حيث تساءل رئيس المحكمة عن دور الكونغرس في ضمان عدم خضوع تيك توك لسيطرة الصين.
تأتي هذه الجلسة في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تبحث المحكمة العليا عواقب التحكم الأجنبي في منصة اجتذبت قاعدة مستخدمين كبيرة في أمريكا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: debede61-00f5-4306-ac5c-780a6795b760

