حذر الخبير الاقتصادي بيتر شيف من أن العالم على وشك مواجهة أكبر تضخم في التاريخ. ووجه شيف انتقادات إلى البنك المركزي الأميركي (الاحتياطي الفيدرالي) والبنك المركزي الأوروبي، مشيراً إلى دورهما في دفع هذه الحالة الاقتصادية. وأكد أن الذهب والفضة سيكونان من أبرز المستفيدين من هذا التضخم.
وفي منشور له على موقع التواصل الاجتماعي، أشار شيف إلى أنه خلال الأشهر الثمانية الماضية، تم تخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، بينما شهد مؤشر سي أر بي للسلع الأساسية ارتفاعاً بنسبة 33%، ما يعكس الواقع المتغير للأسواق. واعتبر أن هذا الوضع يؤكد اقترابنا من فترة تضخمية غير مسبوقة.
شيف شدد على أهمية الاستثمار في الذهب والفضة، مؤكداً أن أسعار السلع الأساسية في ارتفاع مستمر، بدعم من ارتفاع أسعار النفط والضغوط المتزايدة على الأسعار من مختلف القطاعات، بما في ذلك إعادة الإعمار بعد الحرائق في كاليفورنيا. كما انتقد فكرة أن البيتكوين يمكن أن تكون حلاً للتحوط ضد التضخم، موضحاً أن الذهب يبقى الخيار الأفضل.
وبالنسبة لتوقعات أسعار الذهب، أشار شيف إلى أن المطلوب من المستثمرين الآن هو الإسراع في الشراء، حيث يتوقع أن تشهد أسعار المعدن النفيس زيادة ملحوظة في العام المقبل. وفي سياق متصل، أصدر بنك غولدمان ساكس توقعات تتعلق بأسعار الذهب، مشيراً إلى أن الأسعار قد تصل إلى 3000 دولار للأوقية بحلول نهاية 2025، بدعم من تقلبات الأسواق وزيادة التوترات السياسية.
كما توقع روبرت كيوساكي، مؤلف الكتاب الشهير “الأب الغني الأب الفقير”، أنه في حال عودة ترامب للبيت الأبيض، قد يرتفع سعر الذهب إلى 3300 دولار للأوقية بحلول أغسطس 2025.
في الختام، حذر شيف من أن التضخم في أميركا ناجم عن الإنفاق الحكومي العشوائي وطباعة النقود، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية الصعبة خلال السنوات المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: 8a757fbe-b41c-4600-91ea-497f439a14a9

