إقتصاد

وزير المالية السويسري السابق يحذر من حجم بنك يو بي إس الضخم

%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82 %d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1 %d9%85%d9%86 %d8%ad

قال وزير المالية السويسري السابق أولي ماورر، إنه ينبغي اعتبار بنك “يو بي إس” أكبر من اللازم بالنسبة لسويسرا، وذلك بعد استحواذه على كريدي سويس. وأضاف ماورر في تصريحات لصحيفة تاغس انتسايجر، أن الأرقام تشير بوضوح إلى أن حجم “يو بي إس” يتجاوز حدود الاقتصاد السويسري، مما يتطلب اتخاذ إجراءات للحد من المخاطر المتعلقة بالبنك الموسع.

تشير التقارير إلى أن الميزانية العمومية لبنك “يو بي إس” تبلغ نحو 1.7 تريليون دولار، وهو ما يعادل ضعف الناتج الاقتصادي السنوي لسويسرا، مما يمنحه وزنًا استثنائيًا داخل اقتصاد البلاد. وحذر الخبراء من أن انهيار البنك قد يؤدي إلى عدم وجود منافسين محليين قادرين على تحمل الخسائر، في حين أن تكلفة تأميمه قد تضر بشكل كبير بالمالية العامة للبلاد.

وأوضح ماورر، الذي غادر منصبه قبل أشهر من انهيار كريدي سويس في مارس 2023، أن مسؤولية الحد من المخاطر تقع على عاتق المساهمين من خلال اختيارهم لأعضاء مجلس الإدارة، وينبغي أن يتحملوا تلك المسؤولية، بدلاً من تحميل دافعي الضرائب تبعات الفشل. كما أشار إلى أهمية مراجعة التدابير التشريعية المرتبطة بالقطاع المالي.

في العام الماضي، وضعت الحكومة السويسرية خططاً تتعلق بمتطلبات رأس المال الصارمة لبنك “يو بي إس” والبنوك الكبرى الأخرى، في محاولة لتعزيز متانة القطاع المالي عقب انهيار كريدي سويس. وعبر ماورر عن قلقه من أن ارتفاع متطلبات رأس المال قد يضر بتنافسية البنوك السويسرية، مُشيرًا إلى أن وجود بنك كبير يمثل ميزة لموقع الاقتصاد السويسري الذي يضم عددًا من الشركات الدولية الكبرى، مع ضرورة تقليص المخاطر إلى حدها الأدنى.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 35385646-4bb2-4803-a729-862c35c44857

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة