رفع عقوبات “قيصر” في الاجتماع الإقليمي لدعم استقرار سورية
تتقدم مسألة رفع عقوبات “قيصر” الأجندة في الاجتماع الإقليمي لدعم استقرار سورية، الذي يعقد في الرياض اليوم بمشاركة وزراء خارجية ودبلوماسيين من دول عربية وغربية. ينقسم الاجتماع إلى قسمين؛ الأول يركز على الوزراء العرب، بينما يضم الثاني مسؤولين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وتركيا وإسبانيا، إضافة إلى المبعوث الأممي غير بيدرسون وكايا كالاس من الاتحاد الأوروبي.
تشدد الرياض على دورها المحوري في دعم سورية، مشيرة إلى أهمية وفق المبادئ المستندة إلى ميثاق الأمم المتحدة. وفي إطار هذا، أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، التزام دول الخليج بدعم سورية وتسهيل عودة اللاجئين، مع رفض التدخلات الأجنبية.
وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان نوه خلال المؤتمر الصحفي إلى ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سورية، وأعلن ترحيبه بالخطوات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة. الاجتماع يعكس التزام السعودية بالوقوف إلى جانب الشعب السوري وتعزيز حقوقه بغض النظر عن التباينات العرقية والدينية.
يعتبر هذا الاجتماع استمرارًا للقاء العقبة في الأردن الشهر الماضي، حيث تم التأكيد على أهمية دعم الشعب السوري نحو بناء بلاده واستقرارها. كما تسهم السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في تخفيف المعاناة الإنسانية، مع تأكيدها أن المساعدات ستستمر حتى تتحقق أهداف الاستقرار في سورية.
هذا يبرز دور السعودية التاريخي في احتضان اللاجئين السوريين ودعمهم منذ بداية الأزمة في عام 2011.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: dc02f2e4-286c-4da8-9826-42edbcde927d

