إقتصاد

الصناديق السوداء.. حجم السوق العالمية وأسرار كشف ألغاز حوادث الطيران؟

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%a1 %d8%ad%d8%ac%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d9%88

في عالم الطيران، تُعتبر الصناديق السوداء من الأدوات الأساسية لكشف تفاصيل حوادث الطائرات وأسبابها. على الرغم من تسميتها “بالسوداء”، فإن لونها البرتقالي يجعلها واضحة في مواقع الحوادث. منذ اختراعها في الخمسينيات، تطورت تكنولوجيا هذه الأجهزة لتتمكن من تحمل الظروف القاسية، ما يمكنها من حفظ أصوات قمرة القيادة وبيانات الرحلة، وهو الأمر الذي يساعد في تجنب الحوادث المستقبلية.

تزداد الحاجة إلى تطوير هذه التكنولوجيا، كما يتضح من حادثة طائرة جيجو إير التي تحطمت في 29 ديسمبر وأسفرت عن مقتل 179 شخصاً. حيث أكدت وزارة النقل الكورية الجنوبية أن مسجلات البيانات توقفت عن التسجيل قبل أربع دقائق من السقوط.

تتكون الصناديق السوداء من جهازين: مسجل صوت قمرة القيادة (CVR) الذي يسجل أصوات الطيارين، ومسجل بيانات الرحلة (FDR). على الرغم من دورها في التحقيقات، يحذر الخبراء أن تحليل كل حادث غالبًا ما يتطلب مراعاة عوامل متعددة.

يزن الصندوق الأسود حوالي 4.5 كيلوغرام ويحتوي على مكونات مصممة لتحمل الصدمات القوية تصل إلى 3400 ضعف قوة الجاذبية. يشهد سوق الصناديق السوداء نموًا كبيرًا، حيث يقدر حجمه لعام 2025 بنحو 117.93 مليون دولار، مع توقع أن يصل إلى 143.68 مليون دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.03%.

يعمل الفنيون على استخراج البيانات بدقة، مع تنزيل الملفات وفك تشفير البيانات لخلق رسوم بيانية تفصيلية، لكن سعة مسجلات الرحلات ما زالت موضوعًا للجدل. المسجلون الفوريون يجب أن يسجلوا نحو 88 معلومة أساسية، لكن الأنظمة الحديثة تستطيع تتبع أكثر من 1000 إشارة إضافية.

تستمر الدعوات لإطالة وقت تسجيل البيانات الصوتية إلى 25 ساعة، وهو ما أصبح ممكنًا بعد حوادث بارزة، مما يعكس أهمية التحسينات المستمرة في تكنولوجيا الطيران لضمان أمان أكبر.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : مها الريس CNN Logo
post-id: 56824b03-b770-47b7-ba7c-5fab4ac68a2a

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 21 ثانية قراءة