إقتصاد

صقور الجمهوريين يضعون خطوطاً حمراء على الموازنة بعهد ترامب

%d8%b5%d9%82%d9%88%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86 %d9%8a%d8%b6%d8%b9%d9%88%d9%86 %d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%8b %d8%ad%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%a1 %d8%b9%d9%84

لم يصوّت النائب الجمهوري تيم بيرتشيت على رفع سقف الدين الأميركي وقد لا يتغير ذلك بسبب طلب الرئيس المنتخب دونالد ترامب. وفي تصريح له، أشار بيرتشيت إلى عدم معرفته إذا كان سيدعم خطط ترامب بشأن رفع سقف الدين، مبرزًا موقفه الرافض لأي زيادة في الدين الوطني.

يؤكد بيرتشيت وزملاؤه المتشددون في الحزب الجمهوري على أهمية تمويل الحزمة المالية بدون حيل محاسبية، مشددين على ضرورة وجود إيرادات كافية دون زيادة جديدة في الدين. يطالب هؤلاء المحافظون بخفض الإنفاق بمئات المليارات، وهو ما قد يُحدث انقسامًا داخل الحزب، خاصة بين المعتدلين الذين يدعمون بعض برامج الدعم المحلية.

يتضح من تصريحات النواب مثل ستيف ووماك أن هناك مقاومة متزايدة للاقتراحات المتعلقة بخفض الميزانيات. حيث يواجه ترامب تحديًا كبيرًا لتجميع دعم من الحزب لإقرار مشروعي قانون يُعتبران معقدين نظرًا للانقسامات الحادة بين الأجنحة المختلفة.

بينما تعد لجنة الميزانية في مجلس النواب قائمة بتخفيضات محتملة تصل إلى 5 تريليونات دولار، يدرك الجمهوريون أن المعارك المالية ستكون من الأصعب في عملية تمرير أي قانون. نواب مثل آندي بيجز عبروا عن عدم تأييدهم لرفع حدود الدين دون التأكد من القدرة على تحمل تلك الزيادة.

يُعتبر رفع سقف الدين ضرورة عاجلة لتجنب أول تخلف عن سداد الديون في تاريخ البلاد، ويزعم رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، أن الجمهوريين يمكنهم تمرير رفع سقف الدين بشروطهم، لكن يتطلب ذلك تماسك الحزب.

خلال الاجتماعات التي عُقدت في مارالاغو، يسعى ترامب للحصول على دعم أعضاء كتلة الحرية. ومع ذلك، بعض المحافظين عبروا عن قلقهم من عدم إجراء مناقشات كافية حول الإنفاق. في حين يستبعد القادة الجمهوريون بعض التخفيضات على البرامج مثل الرعاية الطبية، يبدو أن الاقتراحات المطروحة قد لا تكون كافية لتغطية الزيادات المطلوبة بالإنفاق، مما قد يهدد بمزيد من فقدان الدعم من الناخبين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: b590638d-60bb-447e-bed6-fbe9e232a1d6

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 30 ثانية قراءة