سيواجه عشرات الآلاف من سكان كاليفورنيا قرارًا حاسمًا بعد الحرائق الطافية التي اجتاحت لوس أنجلوس، إذ يتعين عليهم اختيار ما إذا كانوا سينتقلون بشكل دائم أو سيعملون على إعادة بناء منازلهم المدمرة. وكما هو متوقع، ستغطي شركات التأمين مجموعة من النفقات المتعلقة بالسكن المؤقت، ما لم يكن أصحاب المنازل غير مؤمّنين أو غير مشمولين ببرامج التغطية.
أكدت كارين كولينز، نائبة رئيس قسم الممتلكات والبيئة في جمعية التأمين على الممتلكات والحوادث الأميركية، أن السياسة التأمينية قد تشمل تكاليف المعيشة الإضافية أثناء فترة الغياب عن المنزل. فمثلاً، إذا كانت قيمة التأمين على منزل تصل إلى 100 ألف دولار، فقد تغطي الشركة مبلغًا إضافيًا يصل إلى 20 ألف دولار لنفقات المعيشة.
تعتبر التغطية التأمينية عاملاً حاسمًا في قرار الانتقال أو إعادة البناء، حيث يفضل البعض الاحتفاظ بصور الملكية قبل تعرضها للأذى والتواصل مع شركات التأمين لتحديث التقديرات. بينما قال بيتر فانيك، رئيس شركة استشارات عقارية، إن العديد من أصحاب المنازل يعتمدون على التأمين لمواجهة الفجوة بين التغطية المالية واحتياجات إعادة بناء المنازل.
تُعتبر حرائق الغابات الحالية الأكثر كلفة في تاريخ لوس أنجلوس، مع توقع خسائر مؤمّن عليها تتجاوز 20 مليار دولار. بين عامي 2020 و2022، جرى رفض تجديد 2.8 مليون بوليصة تأمين في ولاية كاليفورنيا، مما جعل الكثيرين يدفعون ثمناً باهظاً.
على الرغم من محاولات المسؤولين التأكد من تقديم شركات التأمين للمساعدات المناسبة للمتضررين، فإن الانتقال إلى مكان جديد قد لا يكون سهلاً. إذ قد تتراوح تكاليف الانتقال محلياً بين 884 و2569 دولاراً، مما يزيد من تعقيد القرار المتعلق بإعادة البناء أو الانتقال.
في نهاية المطاف، ستبقى أمام السكان خيارات معقدة فيما يتعلق بمنازلهم الجديدة أو القديمة، وسط أزمة حرائق الغابات المستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : ترجمة: مها الريس
post-id: aaa4d074-2a9d-4b3f-90ff-a653c8fbe4b2

