حرائق لوس أنجلوس: الضحية الأحدث للمناخ
تعاني لوس أنجلوس من سلسلة حرائق عنيفة تفجرت بفعل الرياح القوية والطقس الجاف، مما أسفر عن تدمير مئات المنازل ومقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً. بدأت الحرائق في منطقة باليسايدز، حيث امتدت لتلتهم 23,713 فداناً بحلول ليلة الأحد، مع فرض السيطرة على 13% منها. كما شب حريق آخر في منطقة إيتون، الذي اتسع ليغطي 14,117 فداناً وتمت السيطرة عليه بنسبة 27%.
تسبب الوضع في تشريد الكثير، حيث أُعطي أكثر من 150 ألف شخص أوامر إخلاء، مما يرفع الرقم إلى ما يقرب من 200 ألف. وقد أسفر عدم الالتزام بالتعليمات عن إصابات خطيرة، خاصة في حرائقه باليسايدز وإيتون. بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أن تتجاوز خسائر الحرائق 50 مليار دولار، نظرًا لقيمتها الموجّهة بواقع 20 مليار دولار من الخسائر المؤمنة، وهو رقم يفوق خسائر حرائق كامب فاير في 2018.
وعلى الرغم من عدم تحديد السبب الرسمي للحرائق بعد، إلا أن الظروف المناخية الحارة والجافة تُعتبر المتهم الأول، حيث شهدت جنوب كاليفورنيا انخفاضاً في هطول الأمطار بمعدل 10% عن المعدل الطبيعي. في ظل تلك الظروف، أصدرت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية تحذيرات خطيرة بزيادة خطر الحرائق، مع رياح تصل سرعتها إلى 70 ميلاً في الساعة.
في هذه الأوقات الصعبة، حذرت السلطات من عمليات الاحتيال التي تستهدف المتبرعين، مشددة على أهمية التحقق من مصداقية المنظمات قبل التبرع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 0d9afa4e-412d-449b-94ba-c66311c615ed

