تسود الأسواق السورية حالياً موجة من المنتجات المستوردة، لا سيما بعد إسقاط نظام الأسد وتخفيف القيود المفروضة على الدولار والرسوم الجمركية. وفقاً لتقرير حديث من “تلفزيون سوريا”، استعادت الأسواق حيويتها بفضل دخول كميات كبيرة من السلع الأجنبية، وبعد غياب طويل لعناصر أساسية خلال الحرب، مثل الأطعمة والمشروبات المعروفة.
تتواجد الآن المنتجات السعودية والتركية بشكل بارز في محلات دمشق، حيث تُعرض مشروبات معلبة وحلويات مثل “تويكس” و”سنيكرز”. أحد العاملين في متجر كبير أكد عودة العديد من المنتجات المفضلة، مثل جبن المكعبات ومشروبات بيبسي، بعد أن كانت متوفرة محلياً فقط.
قبل سقوط الأسد، فرض النظام قيودًا صارمة على التعامل بالعملات الأجنبية وزيادة الرسوم الجمركية، مما أضطر الكثيرين للاعتماد على المنتجات المحلية والتهريب. وبدت الأسواق شبه خالية من السلع الأجنبية، فيما كان التجار يقومون بإخفائها.
مع التغيرات الجديدة، تم السماح بالتعامل بالدولار وأعلنت الحكومة عن تخفيض الرسوم الجمركية بنسبة مرتفعة، بهدف دعم الاقتصاد المحلي. حيث شهدت السوق حركة أوفر للسلع المستوردة، خاصةً من تركيا ولبنان، لتلبية احتياجات المواطنين بعد سنوات من العزلة.
ورغم ذلك، لا تزال الأسعار المحلية أقل بكثير من الأجنبية، مما يتيح للناس شراء مجموعة متنوعة من السلع، مثل الموز اللبناني الذي عاد أخيراً إلى الأسواق. هذه الطفرة في توفر المنتجات تساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين الذين عاشوا سنوات طويلة من التحديات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 05237951-d8b5-46c8-8cea-54130d5dbe54

