تثير الضوابط الأمريكية الجديدة في مجال تصدير الرقائق المستخدمة في الذكاء الاصطناعي انتقادات واسعة من صناعة أشباه الموصلات. تهدف هذه الضوابط، التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، إلى تقييد وصول الصين إلى التكنولوجيا المتقدمة لأغراض عسكرية، إذ تمنح 20 من الحلفاء المقربين إمكانية وصول غير مقيد، بينما تفرض تراخيص على الدول الأخرى.
وفي هذا الشأن، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن هذه الخطوة تهدف إلى مواجهة المخاطر التي قد تتسبب بها دول بعينها في استخدام التكنولوجيا ضد الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يكون هناك نظام ثلاثي المستويات لترخيص هذه الشرائح، بحيث لا تمس الدول المتقدمة مثل تلك الأعضاء في مجموعة السبع.
ومع ذلك، أبدت صناعة أشباه الموصلات الأمريكية، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، غضبها من تلك الإجراءات. وقد أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من تأثير تلك القيود على صادرات شركاته. واعتبرت رابطة صناعة أشباه الموصلات أنه ليس من الصواب اتخاذ مثل هذا القرار دون استشارة الصناعة.
من جهة أخرى، أكدت شركة إنفيديا أنه على الرغم من هذه الضوابط، فإنها لن تعزز أمن الولايات المتحدة بل قد تضعف قدرتها التنافسية. ويوجد لدى بعض المستشارين في مجال الأمن القومي الاعتقاد بأن هذه الضوابط تمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن، إلا أن هناك قلقًا من تأثيرها السلبي على الابتكار.
الكثير من المصادر تشير إلى أن هذه الإجراءات تعكس صراعًا استراتيجيًا بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث تسعى الولايات المتحدة لتعزيز هيمنتها على التكنولوجيا، بينما تسعى الصين لتعزيز قدراتها وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: eaf54eb1-857f-4c2c-aaa9-bf8907d618e8

