ثقافة وفن

“ما وراء النيل” في أعمال أربعة فنانين مصريين

%d9%85%d8%a7 %d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1 %d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%84 %d9%81%d9%8a %d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84 %d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9 %d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86 %d9%85%d8%b5

“ما وراء النيل” في أعمال أربعة فنانين مصريين

يستعرض معرض “ما وراء النيل”، المُقام في جاليري “بيبليوتيك” بالشيخ زايد، أعمال أربعة فنانين مصريين يعكس كل منهم ملامح عميقة من التراث المصري بأساليبهم الفريدة.

الفنان خالد عبد العاطي، إتقاناً للفن الرومانسي، أبدع في ثماني لوحات تجسّد الحياة اليومية في مصر، مستلهماً من رحلاته في مختلف المحافظات. لوحته المعروفة “بائع العرقسوس” تبرز رمزية البائع الشعبي، بينما تُمثّل رقصة التنورة التراث الصوفي، إلى جانب مشاهد من واحة سيوة ومراكب الصيد.

أما الفنانة فاطمة عادل، فقد تناولت الهوية المصرية من خلال تجسيد العادات المصرية القديمة، خاصة أثناء الزواج. تبرز أعمالها تقنيات شعبية زخرفية، مثل طقوس تزيين العروس، وتمثيل رموز تقليدية كالسعادة والمحبة.

الفنان أحمد سليم، المعروف بفن الجداريات، استخدم تقنية الفريسكو بنجاح لا يضاهى، مقدماً لوحات توثّق حياة أهل النوبة وصعيد مصر، خاصة مشاهد الإفطار الرمضاني، فمعرضه يشير إلى أصالة التراث المصري وثقافته.

من جانبها، تتميز الفنانة غادة النجار بأسلوب تكعيبي فريد، حيث عرضت لوحة “أم البنات” التي تجسد عطاء الأم، بالإضافة إلى عمل آخر لأم كلثوم بعنوان “أنت عمري”، مما يبرز التفاعل بين الفن والموسيقى.

يجمع المعرض بين رؤية فنية متنوعة تروي قصص الحياة والتراث المصري، ليكون بمثابة نافذة تعكس الثقافة الغنية والفريدة لهذا البلد.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : فادي فرنسيس Asharq Logo
post-id: de2630d6-8878-4bdb-b24f-99e1b1835fca

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 5 ثانية قراءة