يشهد عام 2025 موجة غير مسبوقة من هجرة الأثرياء، حيث يخطط نحو 142 ألف شخص من أصحاب الثروات الكبيرة للانتقال إلى وجهات جديدة. هذه الهجرة، التي تعد الأكبر في التاريخ، تعكس اتجاه الأثرياء نحو البحث عن بيئات اقتصادية أكثر استقرارًا. من بين الوجهات الجاذبة، تظهر دول مثل أستراليا والإمارات وسويسرا بفضل مزاياها الضريبية والاستثمارية.
في المقابل، تعاني دول مثل الصين وروسيا والهند من نزيف في عدد الأثرياء المغادرين بسبب التحديات الاقتصادية والسياسية. ورغم أن هذه الظاهرة ليست جديدة، إلا أنها تتسارع بفعل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
الخبراء يرون أن هذه الحركة تؤثر بشكل مباشر على الاقتصادات المحلية، حيث يُتوقع أن تعزز الدول المستقبلة بفضل استثمارات الوافدين الجدد، بينما قد تواجه الدول المصدّرة تراجعًا في رأس المال. تعد هجرة الأثرياء مؤشرًا على التحولات العالمية في توزيع الثروات، مما يبرز أهمية السياسات الاقتصادية الجاذبة لتحقيق الاستقرار المالي واستقطاب الاستثمارات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (لوس أنجليس) OKAZ_online@
post-id: 2094d4fc-009e-4982-93d6-5dbdea934778

