في عام 2025، تحتفي المملكة العربية السعودية بـ”عام الحرف اليدوية” لإبراز الموروث الثقافي واحتفاءً بالحرفيين السعوديين المبدعين. تعكس هذه المبادرة اهتمام الحكومة بالحفاظ على هذا الإرث وتطويره، بما يسهم في تمرير القيم الحرفية إلى الأجيال القادمة.
عبّر عدد من الحرفيين مثل حبيب بو خضر، الذي يعمل في خياطة المشالح، عن فخرهم بتسميته عام الحرفيين، موضحين أن الحرفة تعزز الروابط الاجتماعية. كما أكد علي غواص، الذي يصنع البشوت الأحسائية، أن هذه المبادرة ستساعد في تمكين الحرفيين من التسويق لنفسهم عالميًا.
من جهتها، أوضحت نور محمد، حرفية النحت على الجبس، أهمية هذه الحرف في تأطير هويتها الشخصية، مؤكدة على الدعم الحكومي المتواصل. هنا، يظهر جليًا الاهتمام الكبير بالحرف اليدوية كوسيلة للحفاظ على الثقافة وتعزيز السياحة.
وعبر الحرفيون عن أملهم في أن يسهم “عام الحرفيين” في إدخال الشباب إلى مجالات الحرف المختلفة، مثل صناعة البخور والأعمال الجلدية، لضمان استمرارية هذه الحرف المنسية وحمايتها من الاندثار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد العويس – الأحساء
تصوير: محمد العويس
post-id: b32e2049-88b7-4824-92de-02f58588788b

