الأمل الشريف للبلاستيك: انطلاقة مرتقبة في البورصة المصرية
تستعد البورصة المصرية لاستقبال شركة الأمل الشريف للبلاستيك، ضمن خطة الحكومة لطرح شركات تابعة للجيش في السوق المالي لتعزيز مواردها الدولارية. ومع التحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر، لاسيما نقص الدولار في ظل الأزمات الجيوسياسية، تعد هذه الخطوة استراتيجية لجذب الاستثمارات.
تُعد الأمل الشريف للبلاستيك واحدة من عشر شركات مستهدفة للخروج من ملكية الدولة بحلول 2025. ووفقاً لتصريحات رئيس الوزراء المصري، قد تشمل طرق التخارج بيع حصص لمستثمرين استراتيجيين أو الطرح المباشر في البورصة.
تأسست الشركة في عام 1964، وتعمل في مجال صناعات البلاستيك، متخصصة في تلبية احتياجات قطاعات متعددة مثل التشييد والاتصالات والبترول. تمتلك الحكومة 46.59% من أسهمها، بفضل المساهمات من بنوك مختلفة مثل بنك الاستثمار القومي والبنك الأهلي والمصرف المتحد.
تتميز الأمل الشريف بكونها مصدراً رئيسياً للعديد من الدول العربية، حيث تُصدِّر منتجاتها إلى المغرب وتونس وقطر والعراق والسودان، مما يشكل 30-35% من إجمالي مبيعاتها. يُتوقع أن يتم طرحها في البورصة عبر القيد المباشر في الربع الثاني من 2025، مما يعكس رؤية الحكومة لتعزيز الشفافية والاستثمار في السوق المصرية.
تسعى هذه المبادرة إلى دعم الاقتصاد المحلي وزيادة السيولة في البورصة، مما يساهم في تحسين المناخ الاستثماري بشكل عام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : شيماء حفظي
post-id: b19b9c75-43b6-4195-827e-4bb169d99f09

